حوار: قمر الخطيب
كاتبة مميزة، استطاعت أن ترسم بابداعها لوحة فنية على هيئة عمل أدبي خاص، ولأن الكاتب يولد من رحم الألم، كانت الكاتبة آلاء قد ولد قلمها من رحم معاناتها حينذاك، ليكون منبرًا لواقع الكثيرين وشفاء لكل المتألمين، فكل قارئ سيلامس بأحساسه ما بين السطور ويعيش بواقع ذلك العمل الأدبي الرائع.
*عرف قُراء المجلة عنك بشكل أكثر تفصيلا؟
أنا إسمي آلاء أحمد مهني عبدالله وعمري عشرون عاما، وأدس في تربيه خاصه للاعاقه وأقيم في محافظة المنيا وحديثا إنضممت إلي هذا العالم الراقي الذي ملئ بالكثير من الحكايات والخيال الذي يسبح بنا.
*متى وكيف اكتشفت ولعك بالكتابة تحديدًا؟
عندما كنت محجوزه في مستشفى 57357 وكنت أعبر بقلمي ومشاعري عما أمر به
*من الداعم الأول لك منذ بدايتك؟
أمي وصديقاتي
*متى جاء إليك فكرة تأليف هذا العمل ؟
لأني رأيت نصف المجتمع يعاني من نفس هذه المشاكل التي حدثت مع البطله في القصه
*لماذا جاء هذا العمل يحمل إسم هذا الاسم المميز ؟ لأن البطلة كل ما حدث معها شئ تأخذه تحدي وتتغلب عليه
*كيف تتوقع ردود أفعال القُراء على عملك الأدبي؟ سينال إعجابهم بكل تأكيد وخصوصا عند قرأتهم المحتوي
*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك ككاتب؟
اعطتني كل المساعدة في كتابة العمل الثاني لي
*صف حال مسيرتك الأدبية؟
هي جيدة جدا وفي يوم من الايام سأصل إلى أحلامي وهدفي
*كيف جاء تعاقدك مع دار “نبض القمة”؟
بعد فوزي في المسابقه التي تم تقيمها في دار نبض القمة هذا العام
*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لك؟هو له مميزات كثيرة وهذا ما رأيته حتي الان
*ما الذي تطمح في تحقيقه في الفترة المقبلة؟
أن يري كل العالم كتابتي واكون اشهر كاتبة
*إذا أُتيحت لك الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد الكتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟
أنا اوجه رسالة شكر وتقدير للكاتب وليد عاطف لانه السبب في وصولي إلي كل هذا
*وجه رسالة للكتاب المبتدئين؟
أتمنى أن تصروا علي احلامكم وأن تحققوها
* ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
جميل جدا
*أخيرًا في الختام ما رأيك في حوارنا هذا؟
رائع جدا






المزيد
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.
حوارنا اليوم مع كاتبة جمعت بين دقة العلم وروح الأدب، وكان ملهمها الأول والأخير هو الله، الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”.
في حوارنا الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية، تقدم المحررة أسماء مجدي قرني هذا اللقاء مع الكاتب والصحفي السوداني أبو سفيان محمد يوسف محمد (الكردفاني)