الصحفية: خديجة عوض.
بين حروفها تختبئ أسرار، وفي كلماتها تنبض حكايات لم تُروَ بعد.. في حـوار استثنائي مع الصحفية خديجة عوض، تكشف الكاتبة ” ماريا جبران ” عن ملامح رحلتها الأدبية، التي تجاوزت حدود الورق، وجابت عوالم الفكر والإبداع.. هُنا، حيث تتقاطع العواطف مع الأفكار، وحيثُ يبوح القلم بما خُفيّ خلف الكواليس، لنُبحر معًا في رحلة تكشف عن جوهر الأدب العربي..
___
– هل لكِ أن تمدينا بنبذة تعريفية عنكِ
_ماريا جبران من سوريا، محافظة حلب.
– أخبريني في البداية، كيف تصفين علاقتك بالكلمات؟_كالقهوة عند الصباح، تفرغ الدماغ وتعدل المزاج، وجزء أساسي من اليوم لا يمكن الاستغناء عنها
– هل ترين الكتابة مجرد وسيلة للتعبير أم أنها جزء من كينونتك الداخلية؟
جزء من كينونتي
– من أين تبدأ القصة بالنسبة لكِ؟
_ بكتابة حدث أو فكرة جذابة
لجذب انتباه القارئ.
– هل هي فكرة أولية، أم موقف حياتي، أم رحلة شخصية تقودكِ إلى الكتابة؟ _رحلة شخصية، اما واقعية او خيالية.
– هل تعتقدين أن الكتابة يمكن أن تكون وسيلة للتغيير المجتمعي؟
_ربما تحدث تغير، ان كان المجتمع مثقف وقارئ.
– وكيف تسعين لترك بصمة تؤثر على القارئ؟
_بالكتابة بحب وشغف حيث تخرج الكلمات من المشاعر الصادقة فتؤثر في القارئ.
– ما هو التحدي الأكبر الذي واجهتهِ في مسيرتكِ الأدبية؟
_بكتابتي من الخيال، وكتابة لحظات لم اعشها واقعيا
– وكيف أثّر ذلك على كتاباتكِ؟
_طورت كتاباتي،.
– في عالم مليء بالتحولات السريعة، هل ترين أن الأدب يظل قادرًا على إحداث تأثير حقيقي على القراء؟
_نعم
– كيف ترين الفجوة بين الأجيال الأدبية؟ وهل تعتقدين أن هناك تغيرًا واضحًا في أسلوب الكتابة بين الأجيال الحالية والسابقة؟
_ نعم.. في الماضي كان التطور بطيء اما الان الزمن تغير كليا عن الماضي واصبح التطور سريع.
– هل تجدين أن النقد الأدبي يمكن أن يكون قاسيًا أو مبالغًا فيه في بعض الأحيان؟
_لا
– وكيف تتعاملين معه ككاتبة؟
_أتقبله، لأنه ينفعني الان وفي المستقبل.
– أين ترين نفسكِ ككاتبة بعد خمس أو عشر سنوات؟
_الله اعلم، لا يمكنني التسليف من الان لانني صراحة لا اعلم.
– وما هي المشاريع التي تأملين تحقيقها خلال تلك الفترة؟
_ تأليف كتاب ان شاءالله.
– هل أنتِ من الكاتبات اللواتي يؤمنّ بتخطيط القصص مسبقًا، أم أن الكتابة بالنسبة لكِ هي نوع من المغامرة غير المدروسة؟
_ تخطيطها وتحديد الهدف منها.
– ما هي أهَم المُبادرات التي نفعتك في تطوير موهبتك؟
_ لتفريغ الدماغ، و حب المطالعة والكتابة
وأيضًا في القراءة والكتابة وجدت نفسي، وراحتي، والعقل الذي يفهمني
وهل لـ أترجة الأدب تأثير خاص؟
طبعًا، بها تشجّعت أكثر على الكتابة
– ما النصيحة التي تقدمينها للكاتبات الشابات اللواتي يطمحن لإحداث تأثير حقيقي في مجال الأدب؟
_قراءة كتب، وحضور دورات تدريب والكتابة بحب وشغف لاظهار المشاعر الحقيقة و تأثيرها في نفس القارئ.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.