حوار: محمود أمجد
استمرار مجلة ايفرست الأدبية الألكترونية في دعم المواهب إظهار الوجه الناعم للمواهب من البنات ودعمهم على استكمال المشوار ف هيا بنا نتعرف على موهبة جديدة.
هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسكِ أكثر ؟
أنا تسنيم سُليمان، شاعرة و كاتبة عربيّة سوريّة، مِن مواليد ريف دمشق ٢٠٠٢، أقبلتُ أرحّب بالدنيا و أعانقها في يوم السّلام العالمي” الواحد و العشرين من شهر الحب والسلام أيلول “، شبَّ عُوْدِيَ و استقامَ في سوريّة بلديَ الأمّ الحبيب ، و بها لا زلتُ أحيا، أعانقُ مآذِنها كل صباح ، و أنتشي بعبقِ ياسمينها الدمشقيّ فخراً و علياء، أدرسُ في كليّة الهندسةِ الميكانيكيّة والكهربائيّة في جامعة دمشق؛ قسم ميكانيك الصناعات النسيجيّة وتقاناتها، أكابحُ الدنيا لأصلَ إلى منايَ و أشْدُدَ عُضُدَ إخوتي من البشر للخروج من جحيم سود الأفكارِ إلى جنّة الله في الأرض.
البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟
إنّه لمِن الجميلِ الحديثُ عن لُطفِ البدايات، خاصةً عندما تكونُ البداية تقتدي بصلاةٍ طاهرةٍ خلفَ أناملِ طفلٍ في السابعةِ من العمر، بينما كانتْ تتطاول أيادي اللعب و اللهو حولي، كنتُ أرى في القلمِ شيئاً من الحب، كان شغفي في الدُّمى يتلاشى حين يحضر أقوى سلاحٍ عرفته البشرية “الإلهام “، كنتُ أرى فيه حياتي و محياي، و كأنَّ الكون بدأ فيه، منه، وإليه، الملاذ الأوّل من كل حَزَنٍ وغم، ورفيق الدروب، فكانت حينها أوّلُ قصيدة لي و أنا ابنة السابعة، و الشغف في الشعر و الكتابة كالمحيط، عميقٌ جداً لا يلبثُ أن يُغرِقكَ في جمال عينيه و ملامحهِ، خاصةً إن كانتْ ملامح العُربِ تُزيّن وجهه، بدأتُ يوماً بعد يوم أنشر لمَن حولي منسوجاتٍ من وجداني، أبحثُ كل يومٍ عن مستمعٍ يُحِسُّ بما أقول، شاركتُ في مسابقاتٍ للشعر وتحصَّلتُ على المرتبة الأولى على محافظة ريف دمشق في الشعر التأليفي في مسابقةٍ الرائد الطليعي التي يقيمها حزب البعث وأنا في الثانية عشرة ، بقيت رائدةً في منطقتي، أسير أحكي للناس عن أحلام ورديّة، كان لي اسمٌ دائماً كمؤلفةٍ لِكلمات الصباح والمسرحيات المدرسيّة، وترأسْتُ صحيفة المدرسة ومحررتها لسنتين في مدرستي في ديرقانون، إلى أن جاء ذلك اليوم البائس، يومُ أسود التفاصيل، بل ليس أسوداً، هو خالٍ من الألوان، يومٌ ربيعيُّ الأركان، تلا عيدَ الأمّ بثلاثة أيام، استيقظتُ على صراخٍ، شهقةُ موتٍ، و ودّعتُ والدتي يومها، هذا التحول الأليم الذي غير منهجيتي في هذه الحياة، كنتْ أرى العالم بنظرة مختلفة، لم أعد أرى أحلاماً وردية، ولا صورة مجرّدة الألوان، صرتُ أرى الواقع، تجرّدتُ للمرة الأولى من قناع الخيال، لأقف في عالمي الآدمي للمرة الأولى، حينها أدركتُ أننا رسائلٌ في هذه الحياة، رسائلٌ لبعضنا، بتصرفاتنا وسلوكياتنا، يومها وضعتُ هدفي الذي أفديه حيواتي كلها، أن نصل إلى الحياة و نعيش الخيال الجميل في هذا الواقع الأليم، بدأتُ من يومها أكتب شعورنا المجرد، أكتب ما تيسر لي بلحافٍ إنساني، تلك النقطة كانتْ النهاية وكانتْ البداية لمنطلق جديد انطلقتُ بعدها للعالم الأوسع.
خرجتُ في حفل خيري أُقيمَ للأطفال اليتامى في مجمع “صحارى” لألقي كلمة بمناسبة الحفل ، وسط حضور لمجموعة من مسؤولي محافظة دمشق وريفها وعدد كبير من الحضور تجاوز الألفي شخص في الخامسة عشر من العمر، أما في السادسة عشر تفوز قصّتي “#انطفأت_الأنوار “بالمرتبة الثانية على مستوى الجمهورية العربية السورية في مسابقة أقامها إتحاد شبيبة الثورة للقصة القصيرة، “#سراج”، هذا البطل الفدائي خطَّ في تاريخي أجمل الكلمات، وشاركتُ في مسابقاتٍ عديدة إلكترونية منها:” بأقلامكم ” التي يُقيمها منتدى العلم والأدب، ثم بدأتُ أسوق رحلتي نحو أوّل كُتبي، قصة “#ابتسامة_زائفة “، أول مولودٍ أدبي أحتضنه بين ذراعي في تاريخ ١٦/١٠/٢٠٢٢ ، هذا الحبُّ الذي أكنّه للعالم ، جاء كُلّه ليتثمل في بضع صفحاتٍ صادقةِ المشاعر ، بطلها “ليل ” حبيبي الأبدي الخالد في قلبي، كما شاركتُ بنصوص في كتب إلكترونية مثل : كتاب ” رسالتي لك أبي “، وكتاب ” بين العقل والقلب “، وكتاب ” ثنايا الروح ” تحت إشراف ” سلمى بن دحمان و رميسة مداوي “، و لديَّ صفحة في موقع فيسبوك أديرها حالياً، أنشرُ فيها بعض الخواطر والكلمات التي أرى فيها أيامي، هذا في مجالات الكتابة والتأليف.

من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتي؟
تتلاشى هنا الكلمات، وتعجز الألسن واللغات، وتسكتُ التعبيرات للحظات ، فمن من سأطلب الدعم والعون، وما حاجتي بدعم الإنسان إن كان المدد والعتاد يأتي من خالقه ؟، أولُ داعم لي، و أول من وضعني على هذا الطريق، وأهداني على طبق من ذهب هذه المَلَكَة، وسيّر خطاي، من أعطاني أقوى معاجم الكلمات التي لا كلمات فوقها.
أما إن نزلتُ عن العرش درجة، فأرى أمي تتربع لتسود هاهنا، هذه المرأة التي لها من الأفضال عليَّ جبالاً شاهقة، احتضنتني بدفء رحمها تسعة أشهر، ثم ما إن جئتُ هاهنا إلى هذا العالم وكل الترحاب والتهليل، ” نعمات حيدر ” من علمتني كيف أحبو أولى خطواتي، وكيف أنطق أولى كلماتي، و كيف أُلقي أولى قصائدي ، كانت من ورثتُ عنها هذه الهِبَة العظيمة، لأكون رسالة من بعدها، وكوناً بعد كونها، أمي، أمي، أمي، كلمةً أرددها ما حييت، هذه المرأة الميتة جسداً والخالدةُ روحاً وطُهراً ، كانت أوّل كلمة في حياتي.
وإنْ كان لكلماتي فاه لنطقت باسميهما: أخواي عبد اللطيف سُليمان ومحمّد يزن سُليمان، كانا هما السند الذي تتكئ عليه نصوصي وخواطري حين تتعب وتحزن.
وما للعالم يصمتُ في حرم الياسمين، والصمتُ في حرمِ الياسمين عبادة، من كُتِبَ لها من الحب ألف قصيدة، ومن أُلِّفتْ لأجلها من العشق ألف رواية، قلمي الذي أقف فيه على ناصية هذا الكون أصرخ بحُبها، أختي ياسمين سُليمان.
وأبي، آه يا أبي، لو كان للطرقاتِ أفواه لنطقتْ بجهادك في سبيل شغفي ، أبي مأمون سُليمان.
وأخيراً أتقدّم بجزيل الشكر لفريقي الذي يعينني في هذه الحياة ويدعمني لأحبو فريق YT.team.
بمن تأثر أدبي؟ ، هذا السؤال الوحيد الذي إجابته أوضح من أنْ تُقال، الإنسان، تأثرتُ ببكاء الأطفال اليتامى في بلدي، والمسنون، والأرامل، تأثرتُ بدماء الشهداء، وجراح الشباب، و هذه الأحلام المرمية على أزقّةٍ مُحطّمةِ الآمال، الشّيب الذي تخلل شعر كل صبيّة فينا، وخطوط العمر التي نحتت على أوجهنا مجرّات من الألم، من الخيبة، الحسرة، العابرون إلى الحياة في سُبل البحر عجباً، تأثرتُ بكلمة “سوريّة”، هذا الجرحُ العميق الذي بقي يئنّ في قلب كلّ واحدٍ فينا.
لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفترة القادمة ؟
الأحلام ؟، في هذه الكلمة الكثيرُ من الأسى، ذكرياتٌ وحنينٌ للماضي بالنسبة لي، عندما كنتُ في ريعانِ طفولتي، أتحاجلُ أنا والحَمَامَات، كنتُ دائماً ما أقول، أريدُ أن أصبح شاعرةً وكاتبةً عالميّة، لكن الآن، وبعد أنْ انتشلتني الحياةُ من حُلمي الورديّ اللون، إلى واقعها الذي يحمِلُ كلّ الألوان، بدأت أفهم سبب وجودنا في هذه المراكب والمواكب، لهذا باتت أحلامي تتمحور حول إيصال رسالتي الواضحة الصريحة، وكما ذكرتُها في سابق حديثي، حيثُ قَرنتُها باسمي، فهي تلازمه كالقرين، أريدُ أن أعضدَ ساعد الناس من حولي لنخرج معاً من ظلام قبور الدنيا إلى ضياء جنّاتها.
كلُّ نثرٍ وكُلّ شعرٍ أكتبهُ يحملُ في طيّاته دموع العالمين، وجوى المناضلين، وحبّ الفاقدين، وعطاء المحرومين، لا أكتبُ عن الهوى، فأنا أقدّسُ الوقت، أرشُّ في كُلّ كلمةٍ أعطيها قُطيراتٍ من مفاتيح الولوج إلى الحياة، وحلمي الآن بات كَعَين الشمس، وإنْ شاء الله، سأكون في قلبِ كلّ واحد فينا.
ما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها ؟
أنا التي دفنتني الحياة فخرجتُ من قبري أصرخ بوجهها أنا على قيد الحياة.
إن تحدّثتُ عن التحديات التي واجهتُها، فحدِّثْ ولا حرج عما عانيتُ وكابدتُ، أنا يا عزيزي فقدتُ أمُي مرتين ، فأمّا أوّل جُرحٍ وأوّل غصّةٍ كانت سورية، أمّي الساريةُ في عروقي، كُلّ يومٍ تحتضر أمام عينيّ وأحتضرُ معها، وأما الفراقُ الأكبر كان فراق أُمي، “نعمات”، واسمٌ على مسمى، فقدتُ نِعمَ الله عليّ، انتشلها الموت من بين يديّ، وعن أيّ ألم ستتحدث و سكراتُ الموتِ أفجعُهُ، قد شربتُها انتشي بها حين فقدتُ روحي، نُعمات، و فقدتُها إلى الأبد.

بعد هذه الكيّاتِ، ما الألم الذي سيضاهي هذا الألم ؟
إن بَطش الناس من حولي ما عاد يؤثر بي كثيراً، فتراني اعتدتُ على ما يُقْدِمون عليه، سُخرية مما أكتُب، ومما أفعل، وكيف وبما أُحدّث، إلى الضرب من كيدِ الأفئدة أحياناً، ولكنني لازلتُ أقفُ هنا، أمدُّ يدي لنخرجَ معاً إلى الحياة.
في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما اللذي يميزك عن غيرك ؟
إنّ ما يُميّزني في هذا المجال العديدُ من الأشياء، أوّلها وأهمها بالنسبة إليّ: هو أنني أُقدّس وقتَ القارئ، فلا أضيّعُ حياته بقراءةِ شيءٍ لا هدف منه وإليه.
ثانياً: أنني لا ألعب بمشاعره المتعبةِ أصلاً، لأن قارئي الحبيب هو مثلُ الابن الذي يأتي لأمّه ليستمع لعذبِ كلماتها فيغفو في أحضانها، وكذلك أرى نفسي، أمّاً للقارئ، فأكتُب له بكلّ حب، أكتبُ له ليطمئن قلبُه من مخاوفِ الحياة، ستَصلُ صدّقني.
ثالثاً: لا أحكي خيالاً، أنا هنا لأربطكَ بواقِعك، فكيف أجرُّكَ نحو الخيال.
رابِعاً: أنا لا أكتُبُ لأجني المال، ولا أكتُبُ لأكسب شهرة، بل أكتُبُ لأساعدك، أنقُل لكَ خبراتي، أُرسلُ لك مفاتيح الولوج نحو النور، سترى دائماً فيما أكتب رسالةً أَعانني ربّي على خَطّها.
خامساً: لا أُتمسكُ بالحزن فهو ليس بثوبٍ آدمي، بل هو من فعائِل الشيطان، كلّ همي أن أراكَ من خلال كلماتي تضحكُ فتظهر ضواحكُكَ الجميلةُ كالبريق في عينيك، وتحمرُّ وجنتاكَ خجلاً عندما تدركُ أنّكَ المقصود في غَزَلي، جلّ ما أكتبه منك وإليك يا آدمي، وهل تعلمُ لمَ؟، لأنني أحبُّك.
وبقي لي جوهرةٌ أكنّها في صدري لا يعلمُها إلا القليل، هذه مُلكي لي وحدي.
هل لنا بنموذج مصغر من موهبتك ؟
… 12:10.. الإثنين 6/9/2021
“العنقاء”
لا بُدَّ أنّي استغرقتُ في النومِ كثيراً ، استيقظُ بكلِّ جمود ، قدمايَ مخدّرتان ويدايَ واهنتان ، تثاقلتْ جفوني ، أغلقتُ عينيّ مجدداً لكن …..
لكنّي لا أُريدُ العودةَ للنوم ، أُريد المُضيَّ قدماً ، أُريد أنْ أصرخَ بصوتٍ يسمعهُ الملاكُ في قلبي ، أعودُ إلى نفسي ، هل أنا بخير ؟ .
لسنواتٍ من السُّبات ، ها أنا قررتُ الوقوفَ لكن ..، لا توجدُ أطلالٌ لأقف !!! .
لرُبَّما كانتْ فكرةً سخيفة .
بيئةٌ من الكسلان ، ينامون ما جاوز حدَّا النهارِ والليل.
حتَّى لو كنتُ طيراً ! ، لكنّي مكثتُ هنا طويلاً ، لا أملكُ جناحين ، جُلُّ ما أعرفه أنَّ والدتي أرادتني طيراً حراً .
سأكون” عنقاء” ، أُسطوريّةً قويّةً شامخة ! .
لا يا تسنيم ، أفيقي من الأحلام، أنت في وادٍ ، يا حبيسةَ الخيال ، ما لكِ سوى الحياةِ التي أرادوها ، أرادها أبواكِ وأجدادكِ وأسلافكِ ، أمّا العنقاء والاسطورة فأبقِ هذه للقصص الخياليّة التي ستروينها لأطفالك .
هل سأنتظرُ أطفالي لأروي لهم من الخيالِ ما صال وجال ؟
لما أنتِ متعارضةٌ مع نفسكِ ؟، أمْ أنَّهُ حديثُ الثانية عشر ليلاً ؟ ، صدّقيني إنَّه لحديثٌ سافلُ الأفكار ، ستنسينها صباحاً .
ولمَ ؟ ، كلام الليل هو أصلُ النهار ، لن أدعَ أحداً يُقرر عنّي ما أُريد ، سأعيشُ كما أُريد ، لأنّني أنا ” العنقاء ” .
بعدَ كلِّ هذا الصراع الإعتياديّ مع نفسي كلَّ ليلة ، سأُغلقُ السّتار ، وأُطفئ النور ، وأعودُ للنوم .
وغداً إنْ شاء الله سأُعيدُ حديثي هذا مع ذاتي هذه ، لكن بعباراتٍ أقوى !.
المجدُ للأمّةِ العربيّةِ وأفكارها.
“النص حاصل على المرتبة الثانية في مسابقة بأقلامكم التي أقامها منتدى العلم والأدب “.
كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟
ما تعلّمتُه في حياتي من الكتابة هو أنّ كلّ حلمٍ يتواجدُ في أعلى دَرَج، ولنصلَ له علينا الصُّعود درجةً درجة، إنّ أوّل عشر صفحاتٍ من كلّ كتاب هي سَكراتُه، ثم المتعةُ تأتي بعدها، دائماً بدايةُ الطريق هي الأصعب، لكن واصل، وستصل إلى مُناكَ، فما استمتع بجمالِ النّهاية إلا من واصل حتّى النّهاية، فقط من قرأ كلّ الصفحات حتّى النّهاية، سدّد خُطاك، سرْ نحو الهدف بثقة.
وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟
إنها من أجملِ التجارب التي خضعتُ لها، وكان في الحديثِ إليكم متعةٌ و لُطف، كلمةُ شُكراً تتناهى في التعبير فتسعى ولا تصلُ إلى معانيها المرجوّة لتكفيكم حُبّاً وتقديراً.
شُكراً لأنّكم وبكم تعرّفتُ على ذاتي أكثر، و لربما ومن يدري؟ بسبيلكم وضعتُم المفتاح بين يدي قارءٍ جديد.
شُكراً لكم ولأتعابِكم في سبيل حماية ما تبقى من آثار لُغتنا الفصيحة.
الشُكر للأستاذ الشاعر محمود أمجد، الذي دلّني إليكم، وطلبَ منّي أن تكون إجابتي باللغة الفصيحة، علماً أنا ابنةُ العربيّة الفَصيحة المدللة.
وأشكركَ أنتَ بالذات يا من تقرأ ، لأنّ كل ما أسعى في سبيله هو لكَ منكَ وإليك، يا أصل الوجود ومحور كوني الخاص ، أحبّك.
هل تحبي اضافة اي كلمة اخرى لم يشملها الحوار؟
أجل ، رسالةٌ عاريةٌ من كلّ الأقنعة لكل الناس.
لستُ محاضِرة، ولا أعطي النصائح، وأنا هنا لنمسكَ الأيادي ونآزر السواعد، لنُحبَّ بعضنا، لنساعد بعضنا، كُلنا آدميّون، وبحاجة للحب، للعطاء.
ولا تنسوا ابتسامتكم الجميلة قبل الخروج من المنزل، فلا ندري، لعلّها تكون حاجزاً بين أحدٍ ما ومصرعه.
وأخيراً شُكراً لصمودكم في هذا العالم يوماً آخر.
تسنيم سُليمان
وبهذا نصل لختام حوارنا إلى لقاء مع موهبة جديدة






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب