حوار: مريم طه محمد.
لدينا مواهب كثيرة في حياتنا، ومجلة إيفرست خُصصت لتكتشف هذه المواهب وتسلط الضوء عليهم،وفي هذه المجله المميزين والمبدعين فقط، وموهبة اليوم حارب وخاض كثيرًا لكي يكون في هذه المكانة، ونحن الآن نعرف عنه الكثير في مجلة إيفرست الأدبية.
الفوتوغرافي محمود السيد عفيفى، المصور العظيم والذى بلغ من العمر أربعةٌ وعشرون عامًا، يعيش في البحيرة ‘ كفر الدوار ‘، يدرس في كلية آداب، بدأ طريقه في دخوله مجال التصوير منذ سنتين، فعل الكثير لكي يُطور من نفسه، التصوير بالنسبة له ليس مجرد صور، التصوير شغف وحياة وشعور لا يوجد وصف له، يفعل الشئ الذي يحبه.
يرىَ وشوش الناس البسيطة عندما يقوم بتصوريهم لمجرد أنه نظر إلى ضحكتهم التى تخرج من القلب، يرىَ أنه يفعل شيئًا كبيرًا جدًا، كان مغرم بالتصوير، وقرر منذ هذه اللحظة أن يكون مميزًا، شارك فى مسابقات كثيرة لكى يكون معروفًا.

وأهم إنجازاته؛ مسابقة حواديت الشارع ٢، مسابقة تابعة لنيكون ” TechMissin”، مسابقة ” Photographr cornar”، ومسابقة حواديت الشارع ٣ وهذه المسابقه كانت من زمن قصيرًا جدًا،والذي حصل فيها علي مركز أول لقطة شارع،ومركز ثالث في محاور مختلفه من المسابقه،فاز بكاميرا، ومادلية، و شهادات كتقديرًا له وبانر من Hassan backdrops.
ليس لديه قدوة في مجال التصوير؛ فهو كلما رأي نفسه يعافر، يكتفى بنفسه قدوة، ورغم تعرضه إلى العقبات المختلفة لكنه لم يتأثر ويظن أنه بالتأكيد تقابلنا جميعاً عقبات في هذا المجال وبالنسبة له؛ هي لم تكن عقبة بل إبتلاء من الله عز وجل، والدهُ كان مريضًا كانسر ترك محمود مجال التصوير فترة كبيرة جدًا، ولكن يؤمن بالله دائمًا، إنه من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، فعنده حسن الظن بالله أنه سوف يكون أفضل.

كما ليس في قاموسه فقدان الشغف فأنه لم يفقد شغفه لأنه يفعل الشئ الذى يحبه، التصوير هواية بالنسبة له، ولقد قدم نصيحة لكل المواهب، ويحب ينصح أي شخص لديه موهبة يحبها جدًا ويتعلق بها، دائمًا ذاكر وتعلم مخلوقين نحن لكى نذاكر وسنظل نعافر طوال حياتنا، هي حياة واحدة وعمر واحد فدائمًا نعافر ونتعلم ونكشتف وننجح، لن يحبك أحد وأنت غيرُ ناجح.
وفي نهاية حوارنا يريد أن يشكر مجلة إيفرست الأدبية على هذا الحوار الممتع وأنها تتيح الفرص لكشف المواهب وأنه استمتع بهذا الحوار.
ومجلة إيفرست تتمنى لك التوفيق والنجاح ودائمًا في تطور.







المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا