كتب: عبدالرحمن أحمد
تحدثنا من ذي قبل عن أحد الجموع في اللغة العربية، وهو (ما جمع بألف وتاء) نعاود اليوم حديثنا، ولكن ليس عن الجموع، بل عن الفعل في اللغة العربية، لا توجد أي لغة تخلوا من الأفعال؛ وهذا طبيعي فاللغة هي وعاء حياتنا، وحياتنا لا تخلوا من الأفعال والأحداث، ونحن في اللغة العربية قسمنا الفعل إلى عدة أقسام؛ فقسم العلماء الفعل من حيث الزمن، ومن حيث التجرد والزيادة، ومن حيث الصحة والإعتلال.
من حيث الزمن فقسم العلماء الفعل إلى ثلاثة أقسام [ماضي – مضارع – أمر].
الفعل الماضي: ما وقع حدوثه في وقت قبل زمن المتكلم مثال قولنا (ذاكر – قرأ) وعلامته أن يقبل تاء الفاعل نحو قولنا (صليتُ-خرجتُ)،ويقبل تاء التأنيث الساكنة، نحو أن نقول (هند ساعدت أمها)
الفعل المضارع: هو ما دل على حدوث شىء في زمن المتكلم أو بعده، نحو أن نقول (محمد يجتهد- الطالب يكتب).
وهنا يجب أن نوضح متى يعين الفعل المضارع للتعبير عن الحال، ومتي يعين للتعبير عن المستقبل، وهنا وضح علماء اللغة قائلين.
يعين الفعل المضارع للحال في ثلاثة حالات.
*لام الإبتداء، نحو قوله تعالى: {قال إني ليحزنني أن تذهبوا به}.
- لا النافية، نحو قوله تعالى: {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول}.
*ما النافية، نحو قوله تعالى: {ما تدري نفس ماذا تكسب غدا}.
ويعين الإستقبال في ست حالات
*السين، نحو قولنا (سينجح المتوفق)
*سوف، نحو قوله تعالى :{ولسوف يعطيك ربك فترضى}
*لن، نحو قوله تعالى :{لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}
*أن الناصبة، نحو قوله تعالي :{وأن تصوموا خير لكم}
*إن الشرطية، نحو قوله تعالى :{إن ينصركم الله فلا غالب لكم}
*قد، نحو قولنا (قد يشفى المريض)
الفعل الأمر: وهو ما يطلب به حدوث شيء بعد زمن المتكلم، نحو (اجتهد – اطيعوا)، وعلامته أن يقبل نون التوكيد مع الدلالة على الطلب، نحو قولنا (ساعدن المحتاج يا محمد).






المزيد
وجهك الآخر على الشاشة: كيف غيّرت وسائل التواصل مفهوم الذات؟
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم