كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين
هل هناك حياة بدون عمل،بل وأين القيمة بدون عمل،هل في تقدم وارتقاء إلا بالعمل.!؟
ف العمل هو الماهية الحقيقية للبشر وكفى.
الراية البيضاء،وهي علامة الجوده بكل فخمة في تقدم الأمم.
وخاصه العمل التطوعي،حيث أنه يقوم على خدمة الآخرين وتقديم لهم المساعدة،وهذا أجود ما يكون.
ف العمل التطوعي عمل مشرف،حيث أنه عملًا بدون مقابل.
بل المقابل أرقى هو نمو المجتمع،بهدف ترابط أفراد المجتمع،وتماسكهم،وتعميق أواصر المحبة بينهم.
في العمل التطوعي ما هو إلا عمل ممارسة إنسانية فاضلة.
و ينشأ عليها التكافؤ بين أفراد المجتمع،وحدوث كل شيء جميل.
حيث أصبح العمل التطوعي ركيزه أساسية في بناء المجتمع،ونشره الثقافة والتماسك بين المواطنين.
ولذلك لأنه يقدم العديد من النتائج والآثار الإيجابية على كافة المستويات الإجتماعية والاقتصادية والسياسية في أي دولة مما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع ككل.
كما يوسع في زيادة إدراك المواطنين لحجم المشكلات والإحتياجات والإمكانيات المتاحة فيؤدي إلى ظهور أفكار جديدة ومختلفة،لتلبي الاحتياجات،وتبنى الأفكار الى العمل فيخرج النفع بالمجتمع ككل.
في غايه الشعوب،والأمم والدول.
هي التقدم،والنمو والثقافة والاستقرار.
وهذا كله ممكن أن يتوفر من خلال العمل التطوعي،في أكثر من شخص وأكثر من فكرة
فيحدث إنتاج عظيم
لذلك لابد من العمل في كل شيء لتسمو الحياة بالنفع والأستقرار الذاتي.






المزيد
زواج القاصرات ومخاطره على تربية الأبناء
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان