كتبت: رحمة دولاتي
الطموح هو: هو محرك قوي، يصنع المستقبل، ويعمل على بث الأحلامِ بداخلنا.
بدون الولوج السأم، يعتبر الطموح: هو سنا في الظلام، علينا الركض في سبيل تحقيق مطامحنا.
لنحصل عليها ظفر، سنواجه الرزاء تعوق المنى بداخل، فلا تثبط، على المرء أن يهرع في تحقيق ذاته.
ويكون عماد نفسه، حتي يحول الطموح، الذي بداخله حقيقه يفتخرج بيها، على الانسان السعي لتحقيق أحلامه.
واهدافه دون ملل، أو يأس، أو تشاؤم، لهذا كل إنسان طموح، ناجح، يفعل المستحيل لأجل نفسه، والأجل البشريه.
حتى يكون ذكرى يتفاخر بها المجتمع، وإذا فشلت في شيء، من المره الأولى جرب مره أخرى، وحاول من جديد. فلكل بدايه فكره، ولكل فكره أحدهم، طمح من أجلها، حتى يكون أهداف.
وهناك رموز كثيره مثل: دكتور إبراهيم الفقي الذي تعلمنا منه الإصرار، والعزيمه تخرج من: سياحه وفنادق حتى أصبح دكتور وصاحب الكثير، والكثير، من الفنادق.
من عامل صحون، إلي صاحب فنادق، لا يوجد إنسان فاشل، يوجد إنسان أستسلم.
و يوجد إنسان، يبذل مجهود ويتعب، ويفعل المستحيل لاجل حلمه.






المزيد
ثَمنُ الاختيار الخاطئ
نور البداهة: عن إبصار المعجزات المتخفية في ثوب “العادي”
الحكمة ثم العلم