الكاتبة رحمه صديق عباس بابكر
فكر الطفل أن يهرب من ضرب والدة لطالما رفضت والدتة ان تهرب معة عندما سمع الطفل أن والدتة ستذهب إلي السوق اصر أن يذهب معها، ولكنها رفضت وقالت:
بأنها ستدعة في منزل جارتهم ، ولكنة رفض البقاء فذهبت معة إلي السوق .
وصلو الي السوق وكانت الام ممسكة… بالطفل عندما وقفت الام لشراء شيء ما… افلت الطفل يد امة وفرّ هارباً.
بدأت الأم تصرخ تطلب النجدة، فقام بعض من الأطفال والكبار باللحاق به ليعيدوه إلي والدته التي فقدت ابنها الأكبر (امجد) جلست تبكي علي فقدان ابناءها وظلت تقول:
ليتني سمعت كلامة، وتركنا المنزل بعد أن سافر اخاه وتركة وكان وحيداً.
جاءو وللاسف لم يستطيعو اللحاق به فقدكان سريعا جداً حتي فرّ منهم، وقف لشرب بعض الماء فقد ركض كثيراً ولكنة لم يجد الماء جلس في الطريق ينظر….
فرأي مطعم جاء ووقف في الخارج ينظر الي الأكل، ولايعرف كيف يأكل فهو لا يمتلك المال فقدم لة شخص زجاج ماء شربة وذهب يبحث عن مكان للنوم ولم يجد نام في الطريق…
جاءوا الاولاد الذين يعيشون في الطرقات فوجدوه نائم وبدأو بإذعاجة كان يركلة احدهم ويأخذ الآخر نعلية استيغظ من نومه وقال لهم :
لما تفعلون ذلك بي ماذا فعلت لكم!؟
ضحكو ا ساخرين من قولة وكان هناك طفل آخر اكبر منه لم يتجرأ علية ينظر إلية فحسب.
عندما رأه الطفل الشريد(انور) لمّ تنظر اليّ هكذا؟
فرد إلية قائلا أيعجبك حالنا يبدو أن لديك أسرة تعرفها ويعرفونك ويحبونك ويبتعون لك ما تشاء من الحاجيات فقال له الطفل الشريد:
أبرأيك هذا يكفي؟!
أين الإهتمام؟
أين الحب؟
أين التفاهم؟
وما فائدة كل ذلك إن لم تكن سعيداً؛ إن بقيت مقيد كالمسجون برأي حياتكم هذه افضل لي من الحياه التي اعيشها ….
اعلم انكم بلا مأوي ولا اكل ولكنكم ستعيشون الحياه التي تحبونها افضل وبإسلوب آخر.
فقال له الطفل الذي يكبرة سناً (ماجد): هذا هراء أتفضل حياتنا البائسة هذه بالعيش في المنزل مع والديك واخوتك.






المزيد
حين يتكلم الصمت: بقلم: سعاد الصادق
ضوء هادئ
الكنز : بقلم: سعاد الصادق