الصمت الذي لا يُشفى
الكاتبة صباح عبدالله فتحي
حين أدركت أنني على شفا الانهيار،
لم أعد أستطيع فعل شيء…
سوى أن أتوقف،
أتأمل ذلك الصمت المميت داخلي.
لا شيء سوى ذكريات مؤلمة
ظننتُ يومًا أنني نسيتها.
لكن في لحظة،
عاد الألم ينبض من جديد،
وكأنه حادث الأمس.
الكلمات تتكرر…
وطعنات الخذلان تعيد نفسها،
بنفس القسوة،
ولكن بوجوه وأشكال جديدة.
حينها فقط،
أدركت أنني لم أُشفَ، ولن أُشفى،
من ماضٍ مرير،
وأن كل ما يجرحني اليوم
سيعيد لي مذاق الألم القديم،
لكن بطعمٍ مختلف… وبطريقته الخاصة.
وهنا، أصبحتُ على يقين:
من يصل إلى حافة الانهيار
لا يعود كما كان…
بل يترك شيئًا منه هناك،
ويضيع جزءًا من نفسه
لا يُرمم أبدًا.






المزيد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي
عطر القلوب بقلم فلاح كريم احمد