“كتب: عبدالله شاهين
العزلة لم تكن هروباً كما يظن البعض.
يميل الأقوياء للعزلة، لقلة الكلام، لصديق واحد..
الإكتفاء بالنفس ملجأ من غاز التفاهة الذي انفجر عبثاً بعد تطور التكنولوجيا، تطور تكنولوجي أطاحت بالبشر و عرقلت سيرهم خيوطها.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
يقول المنطق أنه قبل انتشار شيء ما وجب التمهيد له و شرح طرق استعماله قبل التنفيذ.
لكن كانت الخطة هي ربط العشب على رأس الفرس و دفعه للركض خلفها طوال الوقت محاولًا الإمساك بها، و في الحقيقة لن يتمكن من ذلك، ثاني أكسيد التفاهة وراء نسب المشاهدة.
هي صيحة هذا الزمن ..
صور و فيديوهات منحطة تحشو بها رؤوس الكبار و الصغار، لا نفع منها سوى تضييع الوقت، و استحمار العقول.
ما يحز في الخاطر أن الشبكة العنكبوتية و الإتصال بها بكل سهولة، و تتجلى هنا سياسة أخرى تقول إذا أردت تخريب شعب ما، هاجم التعليم و الدين، و هذا ما تم بالفعل.
استهدفت الطفولة و فقهت على التفاهات، و الفضائح و كشف أعراض الناس.
الكذب و تزييف الحقائق بتقنيات أكثر تطورًا، والتنافس في من يعيش حياة مرفهة أكثر من الآخر .. رغم أنه يعلم أنها كذبة، وربما إكتئاب أو لوم الأسرة على عدم تمكنها من توفير ظروف أفضل و تبتدئ الصراعات الداخلية و الخارجية، خلاصة القول:
(وجب تقنين هذا الفيروس المدمر الذي يهدد بتصعيد الأوضاع و جعلها أكثر ضررًا على مجتمعاتنا العربية).






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي