مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الشاعر وليد حشمت في حوار خاص لمجلة إيڤرست الأدبية 

 

حوار: آية محمود 

 

للنجاح مفاهيم كثيرة تختلف باختلاف الشخصيات الحالمة وكذلك الظروف من حولنا، لكن يكمن مفهومه الحقيقي عندما يؤمن كل منا بحلمه ويسعى بكل جهده من أجله، فيزيد هذا من قدرنا فنتألق ونلمع أكثر، وإليكم نجم امتاز وعلم معاني النجاح الحقيقة وهو الشاعر وليد حشمت محمد، مواليد محافظة أسيوط، بكالوريوس التجارة جامعة أسيوط ودبلومة فى الموارد البشرية من جامعة سوهاج، موهبته هي كتابة الشعر.

 

بدأت مسيرته مع الشعر فى الصف الأول الثانوي أي منذ حوالي ثلاثون عامًا، يرى أن الموهبة هى منحة ربانية يهبها الله لمن يشاء، ولكن لابد من تنميتها ورعايتها فكل شخص لديه موهبة ما، وفي أي مجال إن لم ينميها ويرويها ضاعت للأسف، يحبَ كتابة القصة القصيرة وكانت لديه بعض المحاولات، منها؛ مجموعتان شعريتان الأولى باسم “جدال” والثانية باسم “ولوح” وفي طور الأعداد لمجموعة شعرية قريبًا بمشيئة الله.

وكما نعرف أن لكل منا شخص يُنير حياته وعندما سُئل عن داعمه الأكبر أجاب:

الشخص الذى يُنير لي دربي هو والدي، استمد من مسيرته ونصائحه القوة والعزيمة والإصرار، اما القدوة فهو سيدى رسول الله الذي تحمل سيرته كل معاني السمو والصبر على حلمه بإصلاح البشرية.

 

يرى أن أهم العراقيل التي تواجه كل حالم؛ هى النقد الهدام فكان له ذكرى من أحد من درسوا له اللغة العربية في سنوات الموهبة الأولى ولولا إصراره على موهبته وحبه للشعر كقيمة سامية لما وصل لما هو عليه الآن.

 

نجح فى توصيل رسالته من خلال تواجده رئيسًا لنادي أدب أبنوب ونجاحه بتعيينه رئيسًا لنادي المركزي لفرع ثقافة أسيوط مما جعل رسالته تصل لقطاعات أعرض وأكبر.

 

يرى أن الكتابة هى العالم المفتوح الذى يجعلنا نرتاد كل العوالم والأفكار المختلفة؛ كما أنها ميناء نرسو عليه عندما تتخبط بنا سفينة الحياة.

عندما سُئل عن رأيه في الكُتاب الجدد أجاب: “معظم من ظهر فى الساحة الأدبية يحاول أن يتماهى أكثر مع الشارع بغض النظر عن قواعد الأدب أو السمو به مما يجعل المستوى العام متدني فالأدب يرقى بالمجتمع لا يتماهى معه.

 

مثله الأعلى على المستوى الأدبي الشاعر الكبير الراحل أمل دنقل وبصفة عامة كل أديب متحقق أخلص لقضيته فاعتبره مثل له.

 

في نهاية حوار أراد أن يقدم نصيحة لكل موهوب وكذلك رأيه بأسئلة الحوار قائلًا: ” الآية القرآنية ” أليس الصبح بقريب” هذه الآية تشعرك بالطمأنينة والثقة مهما طال الظلام سيطلع الفجر، فعليك الإيمان بذلك وأن تسعى وتجتهد وتقرأ كثيرًا وتبذل جهدك فى صقل مواهبتك ولا تغتر بالاعجاب فى أول الطريق، ويجب عليك أن تتمسك بموهبتك وحلمك وتصقله بالقراءة والدراسة.

 

أما عن الحوار وأسئلته فقد استمتعت بالحوار وتدرج الأسئلة وذكاء طرحها موفقة بمشيئة الله”.