مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الشاعر محمد عنتر في حوار خاص مع مجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: الشيماء أحمد عبد اللاه

إنّ الشّعرَ مِنَ الفُنون العربيّة الأولى عند العرب، فقد برزَ هذا الفنُ في التّاريخ الأدبيّ العربيّ منذُ قديمِ العصور، إلى وقتنا هذا، ومعنا عن قرب الشاعر محمد عنتر.

 

في بداية حديثي، أُرحب بك في رحاب مجلة إيفرست الأدبية، ونود أن نتعرف على الشاعر محمد عنتر عن قُرب؟

  • أنا محمد عنتر، مواليد محافظة كفرالشيخ، أبلغ من العمر ستة وعشرين عام، ومقيم في محافظة القاهرة

 

ما الذي يميز الشاعر محمد عنتر عن غيره من شعراء عصره؟

 

 

لا أحب قول هذا الأمر، الشعر تجربة خاصة، تخص الشاعر فقط، بمعنى، أحكي للناس من وجهة نظري أنا، سيحبني البعض، والآخر يفضل غيري، وكلها آراء تحترم، وأعتقد أن كل شاعر منا متميز في شكل كتابه معينة، والرأي للجمهور.

 

 

بين الماضي والحاضر، ما الذي يؤثر في محمد عنتر، وينهل منه، الشعر الجاهلي القديم، أم الشعر الحديث، ولماذا؟

  • بداية معرفتي بالشعر، كانت بسبب إني كنت أدرس في الأزهر الشريف، وكان عندي خلفية عنه، وقرأت شعر قديم، وحديث وتعلمت من هذا وذاك، لكني تخصصت في الشعر العامي؛ لسهولة وصوله للناس، الناس كلها تستطيع فهمه، وهذا هو المراد من كتابة الشعر عمومًا

 

 

ما تأثير مواقع التواصل الاجتماعي عليك في تقديمك للشعر؟

  • حاليًا، هي أهم شيء، وأسرع شيء، فهي لها دور كبير ،ووصلتني للناس بشكل أسرع.

 

حدثني عن الدواوين التي شاركت بها في المعارض المختلفة، وهل تحتوي كلماتها على أحداث حقيقية من حياتك الشخصية، أم هي مجرد خيال فقط ؟

  • انا كتبت أربعة دواوين بالعاميه المصريه، اولهم كان في ٢٠٢٠ بعنوان (قطر12) والتاني بعنوان (تليغرافات) والثالث بعنوان (الدُرج) وأخرهم معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٣ بعنوان (المرمطون ) أفكارهم خفيفة، وسلسلة، وتوصل للناس بشكل ممتاز، والجميع الذين قرأو دواويني، ذكروا لي أنهم مميزين.

 

كيف ترد على هذه المقولة( الشعر الحر ليس بفن، ولا يعتمد على وزن، أو قافية…)؟

لا يوجد مثل هذا، كل ما يندرج تحت مسمى الشعر فهو فنٌ، له شروطه، وأحكامه، الشعر أكبر وأجمل من أي خلافات نقاد، الشعر من الشارع، وللشارع.

 

أي لون من الألوان الشعرية المختلفة محببة لقلب محمد عنتر؟

  • العامية أحب كتابتها، وأحب قراءة الفُصحى كتيرًا، إنها ممتعة.

 

كيف ترد على النقد الغير بناء، والذي قد تصادفه عند نشرك لقصيدة على مواقع التواصل الاجتماعي ؟

 

لا ألتفت لهذا الأمر، ولا يشغل تفكيري، بعيد كل البعد عن هذه الأمور.

 

نود أن تشاركنا، وتشارك جمهورك، كلمات لك هي الأقرب لقلبك:

 

أحب أن أقول لهم أنني أحبهم بصدق، وإني بسيط من أن يكون لدي جمهور، الجميع أصدقائي، بدونهم أنا لست سأكون هنا، يقابلونني دائمًا في الشارع، والأماكن العامة، وتكون هذه أجمل الصدف، أتمنى أن أكون عند حسن ظنكم، ودائمًا خير الداعمين لي.

من ديواني:

ايوه يا سيدي في الغربه
وزي ما قالوا ليك بالظبط
لاعبه ورايقه مرتاحه
وكل يومين بجيب تليفون ولبس جديد
حياتي خاليه م الأحزان
وانا عايش جميل وسعيد

معايا فلوس تسد الشمس
ومش حاسس بوحشة حد
وطول اليوم بعيش أضحك
وكله هزار مفيش هنا جد

لا يوم حسيت بتقل الشيله
ولا حسيتني متكسّر
بكسب كتير هنا دايماً
ومجربتش في يوم اخسر

ولو يوم جاني زارني الحزن
بعرف أسدّ ف وشه الباب
طبعاً طبعاً صدقتوني
وفهمتوا إننا مرتاح في الغربه
بس أنا  كداب

لأن الغربه سرقتني
وكسرت ضهري مسندتنيش
اخدت مني حياتي بحالها
وجيت اطالبها قالتلي مفيش
سرقت مني صحابي واهلي
روحت جريت علشانها بجهلي
وقولت هناك هلاقيني مبسوط
في الغربه ان شوفت في عيني الضحكه
ف انا من جوايا قربت اموت
الغربه بتدي فلوس لكن
في مقابل انها بتهد بيوت..

 

https://www.facebook.com/profile.php?id=100088283411951

أود منك توجيه نصيحة للجميع من خلال مجلة إيفرست، وبالأخص كل الشعراء:

دائمًا أقولها أكتب ما تحبه، والشعر الذي يمليه عليك قلبك، لا تلتفت للخلافات، وابتعد عن المقارنات.

في نهاية حواري أتقدم لك بخالص الشكر والتقدير، والتفوق المستمر الدائم لك.

  • شكرًا، وسعيد بهذا الحوار معكم.