حوار: قمر الخطيب
كاتب غاص في بحور الشعر حتى أتقن كتابته، منذ نعومة أظافره احسن الاستماع للشعراء فكانوا له القدوة ليسير في خطاهم، ولأن الشعراء هم عمود الأدب فكان هو كذلك، فكانت شمس كلماته وحروف داخل دار نبض القمة ، فدعونا نتعرف على الشاعر المتألق عبد الجليل في هذا الحوار
قُراء المجلة يُريدون التعرف عليك بشكلٍ أعمق، فهل تُشاركنا بعض التفاصيل عن رحلتك في عالم الشعر؟
– اسمي عبد الجليل جمال الشيخ، بدأت الاستماع للشعر وقراءته في سن العاشرة، كنت اعشق كتابات فؤاد حداد والخال عبد الرحمن الابنودي و فؤاد نجم و تميم البرغوثي و غيرهم .
متى وكيف اكتشفتَ شغفك بالشعر تحديدًا؟
– كنت أحلم طيلة عمري مذ بدأت أخط اول حروفي في الشعر انا اكون صاحب ديوان ينل اعجاب الجميع .
من هو الداعم الأول لك منذ بدايتك؟
– عائلتي وعلى رأسهم امي ،واصدقائي أصحاب فضل كبير على ما أنا عليه الآن .
لماذا اختارتَ هذا الاسم للديوان؟ ولماذا وقع اختيارك على هذا المجال تحديدًا؟
– نسبة إلى القصيدة الام اقرأها فهي سنة حياة تحمل كل الأسباب .
ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في حياتك ككاتب؟
– مصدر كبير للأفكار بالإضافة إلى أنها تتيح الفرصة لإمكانية التواصل بسهوله مع العالم وإيصال المحتوى للجمهور اسرع .
ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لك؟
– المميزات
الشاعر دائما قادر على وصف ما لا يستطيع الاخرين وصفه ببعض الابيات يظهر لك كل الفكره فيمتعك بإبداعه وعلمك بأفكاره .
كيف جاء تعاقدك مع دار “نبض القمة”؟
– لي اصدقاء سبق لهم التعاقد مع الدار فإستمعت لحديثهم عن هذه الدار وكنت أتطلع كثير لأكون ضمن الشعراء الكبار الموجودون في هذا السرح العظيم .
إلى ماذا تطمح في الفترة المقبلة؟
– ان ينل اعجاب كل من يقرأه وينجح بين احضان دار نبض القمه حتى وإن لم يحظى بأي جوائز أدبية.
إذا أُتيحت لك الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد للشعراء المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟
– الي الشاعر الناقد الحبيب محمد جمعة
(في انتظار مراجعتك للديوان و نقدك الهادف )
وجه رسالة للكتاب المبتدئين؟
– لكل من يأخذ خطواته الأولى في هذا العالم الادبي، سر النجاح واحد فقط وهو الاستمرارية ، حتى وإن كانت كتاباتك ليست جيده سيأتي وقصيدة من قلمك لتتفاجأ انت كيف فعلتها .
أخيرًا، ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
– كل الكيان رائع جدا ويعمل بجهد لتنج ح الكتب وتبرز فشكرا جدا لهذا الكيان .






المزيد
في عالمٍ تتقاطع فيه الواقعية الشعبية مع الخوف النفسي، وتتحول التفاصيل المألوفة إلى أبوابٍ تقود نحو المجهول، تستضيف مجلة إيفرست الأدبية الكاتب المصري أحمد إسماعيل، أحد الأصوات الجديدة في أدب الرعب العربي والفانتازيا المظلمة.
في عالمٍ تتسارع فيه التحديات وتتغير فيه المفاهيم، تبرز التجارب الإنسانية بوصفها المصدر الأعمق للحكمة وصناعة الوعي. ومن هذا المنطلق، تستضيف مجلة إيفرست الأدبية الأستاذ زياد الشيحي، مؤسس مؤسسة أدب عتيق، التي انطلقت في 23 يناير 2026، والمتخصصة في نشر كتب الخواطر والروايات والقصص الأدبية والأعمال الفردية.
يقدّم الكاتب عبدالرحمن الجهيني تجربة أدبية تسعى إلى تجاوز المألوف والاقتراب من المناطق الأكثر عمقًا وتعقيدًا في التجربة الإنسانية. في هذا الحوار الخاص مع مجلة إيفرست الأدبية، نقترب من عالمه الإبداعي، ونتعرف إلى فلسفته في الكتابة ورؤيته للأدب والإنسان.