مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الشاعر إبراهيم رزق في حوار خاص لمجلة إيڤرست

 

 

حوار: آية الفقي

 

ابدأ حواري وقلمي ينساب على سطور هذه الورقة البيضاء لينثر الحروف والكلمات التي تعبر عن هذا الحوار الجليل والكاتب صاحب المقام الرفيع، الذي لديه موهبة كتابية ظهرت من خلال كتاباته العامة وحروفة الراقية على جميع الأوراق، ولمعرفة هذه الموهبة العظيمة التى تحدثت معه حتى أعرف سر تقدمه ونجاحه في الكتابة.

 

_بداية حدثنا عن نشأتك، محل الولادة، مشوارك الدراسي؟

 

“أنا “إبراهيم رزق” أبلغ من العمر الـ20 عامًا، مواليد مركز دمنهور محافظة البحيرة، وهذا المكان له كل فضل عليّ، التحقت الأزهر من المرحلة الإبتدائية، إختارت القسم الأدبي فـالثانوي؛ لأنني كنت أرغب المواد الأدبية أكثر.

 

حصلت على الشهادة الثانوية 2019، وكنت المركز الأول على مستوى المعهد، وكان فضل الله عليّ عظيمًا ثم فضل اهلي، ثم التحقت بكلية الإعلام جامعة الأزهر وحاليًا أنا طالب بالفرقة الثالثة”.

‏_متى ظهرت موهبتك في الكتابة وكيف كانت بدايتك فيها؟

“ظهرت موهبة الكتابة لدي في أواخر الثانوية، ولم أكن على مستوى عالي من المهارة، بل كنت أدون كلمات بسيطة، حتى وصلت بمستوي تطور كبير إلى الآن، حيث حصلت على أفضل موهبة 2021 من فريق “إيڤرست” فـالشعر والأدب، وحصلت على المركز التاني من “مبادرة بين الكلمات” في مسابقة أفضل شاعر شارك في حفلات بين الكلمات 2021 واتكرمت من أكثر من مؤسسة أخرى”.

 

‏_هل تعتقد أن الكتابة تندرج تحت مسمى هواية أم موهبة، أم غير ذلك؟

“الهوايات قد تكون كثيرة جدًا لكن المواهب تكون محدودة وأعتقد أن الكتابة موهبة وأقصد بالكتابة الكتابة الأدبية؛ فـالكتابة للجميع لكن الموهبة محصورة على عدد قليل”.

‏_هل واجهت صعوبات في بداية مشوارك، وكم مرة تسبب كتاباتك في مشاكل، أن وجدت؟

“من يحاول الوصول للقمة لا يلتفت للصعوبات فمن الطبيعي أن يواجه الشخص صعوبات فـالطريق ولكن تخطيها يعتمد على الإرادة، الصعوبات الموجودة في الوسط الأدبي كثيرة ولكن أبرزها؛ قلة الدعم للموهوبين، وعدم تسليط الضوء عليهم، والسعي وراء محتوى الإسفاف الذي إتجه إليه الأغلبية سعيًا وراء الشهرة”.

 

‏_هل هناك قيود في الكتابة وخطوط حمراء؟ وما هي أبرز المعوقات؟

“صاحب الموهبة هو من يضع القيود والخطوط الحمراء لكن أنا أفضل القلم الحر وقد يكون هذا الأمر هو مشكلتي مع كثير من الأشخاص لكن أنا دائمًا أُفضل عدم إتباع القطيع أحاول إكتشاف الطريق بنفسي”.

 

‏_كيف ترى حرية الكتابة في الوقت الحالي وهل لهذة الحرية سلبيات؟

“كل الأمور لها إيجابيات وسلبيات ولكن يمكن تفادي السلبيات بأقل الخسائر، الحرية من المصطلحات التي يمكن تحريفها؛ فهناك من يستخدمها بشكل خاطيء وهناك من يظن أن الحرية تعني المعارضة وهذا المعنى خاطىء أيضًا فالحريات تعني التعبير في حدود الأدب، وأنا أتبع إسلوب الحرية المُقيدة وهو الأفضل من وجهة نظري”.

 

‏باعتبارك من أبرز الكتاب في العصر الحالي كيف تستطيع الاهتمام بالقراء والوصول إلي مشاعرهم؟

“لست من أبرز الكتاب لأنني لم أنضج بالشكل الكافي ومازال أمامي الكثير لاتعلمه لكني؛ أرىٰ أن هناك قلة من الكتاب هم من يستطيعون الوصول لمشاعر الناس وما يميزهم هو الإختلاط بالطريق العام وبأحوال الناس فالشعر يأتي من أحوال الناس ويذهب لهم، فالمصداقية هي التي تميز بين شاعر وشاعر آخر”.

 

‏_هل هناك كتب معينة أسرتك أكثر من غيرها خاصة في المجال الأدبي؟

“أفضل القراءة دائمًا في العلوم الإجتماعية والكتب المختصة بعلم النفس هي الأفضل بالنسبة لي”.

_بالنسبة لك ما هو الكاتب الناجح؟

“الكاتب الناجح هو الكاتب الذي لا يهمة رضاء الناس بقدر ما يهمه رضاءه عن كتابتة من حيث عدم مخالفة مبادئه دون التلون لإرضاء كل فئة من الفئات؛ فمن الطبيعي أن يكون هناك إختلاف في الأذواق والمعتقدات”.

 

‏_بمن تأثر إبراهيم رزق, ولمن تقرأ؟

“تأثرت بوالدي فهو قدوتي في النجاح والحياة العملية، وتأثرت في مجال الشعر تأثرت بالشعراء القدامى مثل ” أحمد فؤاد نجم، وعبد الرحمن الأبنودي، وفؤاد حداد، وصلاح چاهين”؛ فـهم قد أحدثوا نقلة كبيرة في الشعر من العصر القديم إلي عصرنا هذا”.

 

‏_كونك كاتب ولديكِ جمهور كبير من القُراء والمتابعين، هل تزداد عليك الواجبات اتجاه المجتمع وخصوصًا في زمن الأزمات؟

“تزداد واجباتي من خلال الرسائل، والأثر الذي يتركه قلمي في القارىء، فلابد أن تكون الرسالة إيجابية تحث على التقدم، فأنا سوف أُسأل عن هذا الأثر وأتمنى أن يكون أثر طيب”

‏_نصيتحك للشباب المبتدئين بالكتابة؟

“أنصح الشباب المبتدئين؛ بعدم السعي وراء الشهرة من خلال محتوى الإسفاف، وأنصحهم بالتمسك بالمبادىء ومحاولة السعي، والإجتهاد المستمر”.

 

 

‏وفي النهاية بشكر الكاتب المتميز ابراهيم رزق على هذه الشفافية في حديثه ومعرفتنا بقصة نجاحه، واتمنى من الله التوفيق للجميع وأن ينال الحوار إعجابكم.