مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة الصغيرة والمميزة “سلمى فؤاد” في حوار خاص لمجلة إيڤرست

 

حوار: أمل نبيل 

 

ولنا هنا لقاء مع الكاتبة التى ذاع صيتها مؤخرًا، وأصبحت مشهورة داخل عالم الكتابة، تلك الفتاة الصغيرة التى تكتب كلمات ساحرة قادرة على تغيير واقعك.

 

_هل يمكنكِ تعريفنا بنفسك؟

 

“اسمى “سلمى فؤاد محمد عبدالله أبو حماد”، سنى 14 عامًا، ولدت فى مدينة بنها، واعيش في قرية أجهور الكبرى، أهم اعمالي؛ رواية “عشق الأحمد” روايتى الأولى”.

 

_متى بدأتِ فى الكتابة؟

 

“كتبت من ٣ سنين”.

 

_ماذا تتمنى لنفسكِ مستقبلًا؟

 

“بتمنى أن سيط كتاباتي يبقى معروف ومذكور دائمًا بالخير، ويبقى لي مستقبل عظيم مع الكتابة”.

 

_هل تقرأين لأحد الكُتاب العظام؟

 

“نعم، الكاتب نزار قباني، أحمد خالد توفيق”.

 

_من قام بتشجيعكِ؟

 

“بدأت أكتب من ٣ سنين ووالدتى كانت بتشجعني؛ لأنها كانت ترى بي أشياء عظيمة كما تقول دائمًا”.

 

_هل تمس كتاباتكِ الواقع؟

 

“لا تمس الواقع طبعًا”.

 

_ماذا تعني الكتابة لكِ؟.

 

“كل شيء فى حياتي هي؛ كالهواء التى أتنفسه من غيرها تبقى حياتي باهتة وليس هذا مجرد كلام، فأنا بعشق شيء اسمه كتابة”.

 

_هل شاركتِ فى معرض الكتاب من قبل؟

 

“كنت هشارك بس انسحبت لأسباب شخصية”.

 

_هتشاركِ المعرض الجاى؟

 

“أكيد إن شاء الله هبذل جهد كبير عشان اشارك”.

 

_شعرتِ بالإحباط يومًا؟

 

“معظم الذين أعرفهم كانوا يقولوا أن سني صغير وأنا لن أستطيع كتابة أي شيء، ولا هتشهر، وأني فاشلة، وهذا ما سبب لي نوعًا من الإحباط، لكن لم استسلم واكملت طبعًا لأني دائمًا بفتكر هذه الجملة ” وإذا عزمت على شيئًا فتوكل على الله”.

 

_طلبتِ مساعدة من حد مشهور من الكتاب ورفض؟

 

“اه طلبت مساعدة الكاتبة المجهولة ” ملك “، هي ليست مشهورة لكن ساعدتني، وفى بعض الكاتبات صراحة لما طلبت مساعدتهم ساعدوني وساندوني حتى اتشهرت الحمد لله”.