كتبت:قمر الخطيب
الشعر هو مرآة للروح وملاذ للقلب، فكيف وإن كان من يكتبه هو شاعر متمرس أبدع فيما انتج وأظهر المشاعر التي لا يمكن للورق أن يخفيها، من خلال قصائده الشعرية
الكاتب المبدع أسامه أيمن أسعد
هل لنا نبذه تعريفية عنك؟
اسمي أسامة أيمن أسعد ..دكتور صيدلي و شاعر عامية ، اسكن في مدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر ، و لكن مسقط رأسي محافظة قنا مركز نجع حمادي.
ما هي إنجازاتك الأدبية؟
-المركز الثاني على مستوى محافظة البحر الأحمر في مسابقة مراكز الشباب الأدبية عام 2015
-المركز الأول على مستوى كلية الصيدلة عام 2017
-المركز الرابع على مستوى جامعة سوهاج في عام 2017
-المركز الثاني على مستوى جماعة سوهاج في مسابقة الأديب الكبير جمال الغيطاني في الشعر العامي عام 2018
-التأهل لمهرجان إبداع 8 مراكز لطلاب الجامعات 2020 في أبو قير بالإسكندرية
-التأهل لمهرجان إبداع 2 مراكز الشباب و الرياضة
-الفوز بالمركز الثالث في الشعر العامي و الشعبي في مهرجان همسة الدولي للآداب و الفنون في دورته الثامنة 2020 “دورة الفنان الكبير
محمد صبحي”
- الفوز بالمركز الأول في شعر العامية على مستوى جامعات مصر في مسابقة كوني التي نظمها المجلس القومي للمرأة بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان بمصر عن قصيدته “عروسة و شنطة ” التي تناهض العنف ضد المرأة وتناقش قضية زواج القاصرات
-الفوز بالمركز الرابع في مهرجان همسة الدولي بدورته الرابعة لعام ٢٠٢٢ دورة الفنان توفيق عبد الحميد-إصدار ديوان سما سيما بالعامية المصرية عام ٢٠٢٢- إصدار ديوان شِعر أكرت بالعامية المصرية عام ٢٠٢٢
منذ متى وكيف بدأت الكتابة؟
بدأت كتابة شعري منذ عام 2009 و حتى الآن ، و كان الأمر في بدايته نتاجاً لما تم غرسه في داخلي من ثقافة ، و ذلك بسبب الكتب و القصص التي كانت والدتي تحرص على جعلي أقتنيهم ، فبدأ في داخلي حب القراءة و الكتابة ، و برغم أنها بدأت قصصية بحتة إلا أنها تحولت فيما بعد لغرام شعري كبير ، و الذي من خلاله كبرت بداخلي رغبتي في أن أصير شاعراً.
حدثنا عن كتابك وبعض من أحداثه؟
أشارك مع دار نبض القمة بكتابين و ليس بكتاب واحد ، فأنا أشارك بديوان يسمى شعر أكرت ، و ديوان آخر يسمى سما سيما ، و كلاهما و على اختلاف الاسم و التوصيف هما نتاح تجارب منها الذاتي ، و منها ما عاشها غيري و عبرت عنها بكل صدق ، و بشكل يشعر من خلاله أي أحد أنه يرى نفسه و يقرأ عنها في سطور القصائد.

ما السر وراء تسميتك للكتاب، وكم أخذ معك من الوقت لانهائه؟
“شِعر أكرت ” ، كديوان تمت كتابته بالعامية المصرية استلهمت عن تسميته أحد الكلمات المصرية المميزة ، و هي كلمة أكرت و التي تعني الشعر الملتف الكثيف ، و قصائد هذا الديوان أيضاً تعبر عن مشاعر و قصص ملتفة و كثيفة ، أما “سما سيما” فلقد اعتبرت السماء شاشة سينيمائية و كل ما يعرض عليها هي صور تعبيرية لمشاعر متباينة بصدق.

هل هذا أول تواجد لك في المعرض؟
لا ، فلقد سبق لي التواجد بديواني الأول ساعات ، و الذي زامن وجوده دورة معرض القاهرة للكتاب لعام 2020.
كيف وجدت تعامل دار نبض القمة مع تعاقدك معها؟
وجدتها داراً طموحة صاعدة ، و ناظرة لريادتها الأدبية منذ انطلاقها المتميز ، و كيف لا و هي ذات إدارة محترفة و ذات نضارة و ذوق منقطع النظير، فدار نبض القمة تحفر في الصخر كي تثبت ريادتها .
ما هي أحلامك وطموحاتك للمستقبل؟
اتمنى أن يصل شعري إلى جميع الناس ، و أن تسبح أفكاري في بحار النفوس سباحةً عابرة لما في القلوب ، أتمنى أن أنظر لمشروعي الشعري نظرة فخر و اعتزاز بكل إنجاز كبير أحققه بإذن الله تعالى.
ما الهدف وراء الكتابة لديك؟ وما الرسالة التي تريد توجيهها للقارئ؟
أكتب لأنها ملاذي الوحيد ، و لغة المفضلة التي أقول بها ما أريد ، فلا أخجل ولا أتوارى في ستار المفروض و خلافه، و في الواقع ليست رسالة معينة التي أريد أن أوصلها ، بل تكاد تكون كل قصيدة هي رسالة ضمنية تحمل هدفاً و غاية و شفرة لا يعرفها إلا أصحابها و المستهدفين لها.
هل من صعوبات واجهتك في مسيرتك وكيف استطعت تخطيها؟
الصعوبات هي ركاكة الواقع الثقافي الذي أصابته كغيره حمى ” التريند” و المنتشر ، فأصبح يغفل متعمداًعن أي شئ متميز ، في حين أنه يلهث وراء أي ركيك تافه لمجرد أنه منتشر ، و في الواقع تعبت كثيراً حتى وجدت التقدير المناسب لموهبتي و كلماتي ، و ذلك بالإضافة إلى الحاقدين و كارهي الخير لك الذين احياناً يكونون من أقاربك أو من دائرتك المتميزة ، تغلبت عليها بأن ركزت على هدفي و رميت كل من لا يؤمن بطموحي و غايتي وراء ظهري ، و سأمضي في طريقي بإذن الله حتى أموت .
كلمة أخيرة لك للقارئ ولجمهورك؟
أشكرهم جداً على دعمي و الإيمان بموهبتي ، و أعدهم أن أكون عند حسن الظن بإذن الله .
ما رأيك في المجلة وفي الحوار؟
مجلة ثقافية مبهرة و واعدة ، و حوار مثمر و مثقف أشكركم عليه.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب