كتبت: مريم محمد
حَولي الكثير من العيون تترقب لي خطأً واحدًا، يحيط بي الكثير من الأفاعي التي تحاول الإيقاع بي، التي تستغل كوني على الحافة لتوقع بي إلى الهاوية، وكأنَّني على حبلٍ رفيع أُحاول أنْ أتماسك لكيّ لا أقع، وحولي الكثيرون يحاولون قطعه، لَن أصل من المحاولةِ الأولى كما أنني لن أُسلمَ من محاولات الكثيرون لإيقاعي، لكنّي سأسقط وأنهض من جديد، ومهما كانت العيون تتربص بي لمحاولة إيقافي عن جميع مخططاتي وأحلامي فَلن أتوقف عن السير لأُنهي طريقي نحو ما أطمح إليه.






المزيد
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
كبرت بسرعة بقلم سها مراد