كتبت: رانيا خالد
في ليلة ما أصابني ملل فخطر ببالي التجول فى هاتفي لأري بعض صورى، رأيت العديد من الصور كنت غير الذى أراها الآن في مرآتي؛حيث كانت تملأني السعادة،وتلمع عيني حبًا وأملًا في الحياة، ورأيت أيضًا من كانوا أصدقائي في وقت مضى، ولم يعودا هنا، و من كنت أصفهم إخوتي، وسندي في دنياي، بعد مزيد من التجول لم أرى طيف أحد منهم في أي صورة ، أضحيت وحيدة، منطفئة، باهتة، كما أنني لم أكن وحدي في صورى فقط بل في الحقيقة أيضًا، فأغقلت هاتفي وكلي حزن على حُزني، فوضعته جانبًا؛ فلم يطرأ في رأسي إلا مقولة واحدة وهي؛ “كل اللى معاك في الصورة غاب”






المزيد
تذبذب كيان بقلم خنساء الهادي
علياء فتحي السيد… حين يصبح الحرف أثرًا بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
طنان يحترق بقلم دينا مصطفي محمد