حوار: نور خالد الرفاعي
أمل وليد سيد يوسف، ابنة محافظة القاهرة صاحبة التسع عشرة عاماً، طالبة بكلية التربية الرياضية، بدأت الكاتبة الصغيرة أمل وليد الكتابة منذ الصف الأول الإعدادي، وكانت فاتحة إنضمامها للمجال الأدبي بالكتابة عن الشتاء والمطر.
فأحبت الإستمتاع والإستماع للشعراء منذ صغرها، وبالأخص الشاعر هشام الجخ وأيضًا الشاعرة أميرة البيلي، التي هي قدوتها، وبفضل الشاعرة أميرة البيلي إكتشفت أمل وليد موهبتها، حيث تسببت بتحريك مشاعرها فإستطاعت التعبير بكثرة عما يلوج بداخلها، مما لاقى إعجاب أصدقائها، فصارت تكتب كل مشاعرها على هيئة الشِعر، الذي هو بنظرها دواء الشاعر، وتابعت العديد من الشعراء منهم الشاعر فارس قطرية الذي كان دافعاً لها للإستمرار بإحياء مشاعرها.
وتعلمت تطوير موهبتها بكل لحظة، فتستمع بكثرة للشعراء، مما يساعدها على تنمية وتغذية موهبتها الشعرية.
وعند سؤال شاعرتنا عن الكتابة ورأيها وتعلقها بها، أجابت؛ أن الكتابة مصدر كبير وأساسي للراحة الحقيقية، فهي الصديق الذي يظل بجوارك ويستمع إليك عند حاجتك إليه، وتعبر عنك كما تداوي بداخلك ما فشل الأوقات عن مداواته، كما وصفت علاقتها بالكتابة أنها علاقة سامية ولا توصل مهما تجمعت الكلمات، فتكتب بأوقات حزنها وفرحها ومللها، وعن أوراقها ووريقاتها فهم الأهل والملجأ.
كما أن لونها المفضل بالكتابة هو العامية، فترى أمل وليد أن العامية تستطيع التعبير ببساطة وسهلة الفهم وتوصيل المشاعر أكثر.
من هم الدعم والقدوة بطريقك الأدبي؟
سؤال طرحناه على كاتبتنا أثناء لقائنا فأجابت أن الداعمين لها هما والداها وأصدقائها أيضا، وهم مصدر تشجيع مستمر لها، وأما عن قدوتها فمي الشاعرة أميرة البيلي.
ولكل منا حلم عظيم، ننظر لنهاية النفق فتلمع أعيننا برؤيته، وكم نسعى ونرجو الوصول إليه وإمساكه بأنامل كالقيود، وعن هدفها وحلمها الراقي هو أن تصبح قدوة حسنة في مجال الكتابة، وأن تصبح كاتبة كبيرة وعظيمة يقتدي بها الجميع.
تكتب أمل القصائد، بكل الحب والمشاعر، ممزوجة بأحرف تتلامس فتنتج شعاعا يلمس القلب برقة، فكتبت قصيدة في حب الذات والنفس وتقديرها بعنوان حب نفسك، وقصيدة بعنوان حال الدنيا.
ترى أمل أن للكتابة مجال راق، ومميز، وهو هبة لكل موهوب بها، حتى بمرور الشوائب بها ولكنها تظل الموهبة الأعظم.
وبنهاية لقائنا اللطيف، توجه شاعرتنا النصيحة للكُتاب بالتمسك بالقلم وعدم هجر موهبتهم، ونصيحة للشباب بأن يعلموا يقينا أن الشر والخير لا تلاقي بيهم، فتحلو بالقلب القلب الصافي، فهو السبيل للتعافي.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب