مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الروائية رحمة البيلي في رحاب إيفرست الأدبية

 

حوار: زينب إبراهيم 

كم اعتدنا أن نستضيف في مجلة إيڤرست الأدبية شخصيات قد أبدعت على مدار مجالها الأدبي، واليوم شخصيتنا الجميلة ارتبط قلمها واسمها بالنجاح والإبداع هيا بنا نتعرف عليها أكثر.

– هل لكِ أن تعرفي القراء عنكِ أكثر؟

 حسنًا، أنا رحمة البيلي في البداية كان لقبي سيلا ولكني تخليت عن تلك الفكرة وأردت أن يكون لقبي من اختيار متابعيني فيما بعد، في السابعة عشر من عمري لدي القليل فقط لإتمام الثامنة عشر حسنًا حسنًا أنا كاتبة ومن أقوى وأقرب الكتابات لقلبي هي كتابة الروايات ما زلت في نهاية المرحلة الثانوية. 

-متى كانت بدايتك في سبيل الكتابة؟

عندما كنت صغيرة كان قلمي رفيقي الوحيد كنت وبدون قصد أجد نفسي أبوح بما في داخلي ومن بعدها كتابة أغنية ثم رواية حتى اكتشفت موهبتي وفقط من عام بدأت في تطوير موهبتي والظهور قليلًا. 

– من كان الداعم لك في مشواركِ؟

الطريق مازال طويل ولكن إن جئنا للحق فأنا أعاني من عدم الدعم حتى من أقرب الناس، لن أقول كما البعض هذه وأشكر هذا فقط أمي حبيبتي كانت دائمًا تواكب معي أحداث عالم خيالي وتشجعني لإكماله وللحقيقة لي صديقة صغيرة كم أحب دعمها لي. 

– هل لكِ أن تطلعينا على إبداعكِ؟  

 «التنمر» 

وما التنمر إلا بنقص المتنمر، فما هو من طين وما أنت من ماس، فكلنا من طين مهما اختلفت الأجناس، يبقى الإختلاف بالطاعة والتقرب للرحمٰن، فلما السخرية إن كان هو من خلق الله، أتعيب خلقه أم خالقه أيها الإنسان؟

 فما الجمال بالشكل بل بطيب الأخلاق، فابتعد عن التنمر حتى فيك لا ينعاد وعند الله لا تُستاء. 

أحب تلك الخاطرة رغم كثرة كتاباتي، وإليكم بعض الجمل لغزل العيون التي أحب كتابتها أيضًا: 

 

١_وفي زرقت عينيك ألقيت بهمومي، كأن البحر في عينيك ملمومِ. 

 

٢_خضراء وما الحسن سواها، عيناكِ وما أحلى لقاها.(جزء من روايتي الجديدة حتى أصابتني لعنة حبك لم تُنشر بعد).

– ما أسباب التي جعلتكِ تسلكين هذا المجال تحديدًا؟

 حبي له فقط، حبي لخيالي وإخراج ما بداخله وتجسيده، حقيقي كم ممتع ذلك. 

– هل تستطيعين تقيم ما وصلتي له حتى الآن؟

 ما زلت على خط البداية لم أفعل أي شيء كل ما سبق مجرد استعدادات كل إبداع آت فقط بعض الإنتظار. 

– كيف قمتي باكتشاف تلك الهبة؟

 عندما كنت صغيرة وأكتب دون معرفتي بأنني هكذا موهوبة. 

– جميعنا نمر بمصاعب وإنتقادات في طريقنا نحو القمة ما تلك العواقب التي تعرضتِ لها والانتقادات؟

 تعرضت ومازلت أتعرض لعدم الدعم من الأقارب لي، تعرضت لإنتقاض موهبتي وكيف يجب عليّ التركيز في دراستي للحصول على مستقبل باهر هذا صحيح ولكن يصعب عليهم فهم أن الكتابة صديق لابد من وجوده بكل وقت في حياتك وجوده مهم وكأنه توأم للروح. 

– من هو مثلك الأعلى في الأدب خاصة والحياة عامة؟

 في الحقيقة أنا لا أحب المقارنات أحب أن أكون لنفسي فقط، فأنا واحدة وغيري لنفسه. 

– ما هو المقر الذي ترين ذاتك به بعد عشر سنوات؟

أصبح بفضل ربي من أشهر الروائيين وصاحبة أكبر مكتبة للكتب الورقية وذلك بجانب مهنتي الأساسية. 

– كيف تشعرين وأنتِ تكتبين؟

 في كل مرة تكون فرحة غائب يقابل حبيبه بعد انتظار حتى ولو بعد دقيقتين. 

– ما رأيك في مقولة ” القلم المبدع يستطيع إبراز جمال صاحبه “؟ 

 بالتأكيد مقولة صادقة قلمنا يتحدث نيابة عن قلبنا وعقلنا يجسد ما بداخلنا سواء سعيد أم حزين، ناضج، مادام القلم حصل على لقب مبدع إذًا صاحبه مبدع. 

– ما هي أعمالك الأدبية؟

رواية الشيطان والأسد إلكترونية. 

مشاركتي في كتاب تشتت أقلام ورقي. 

وبعض الكتب الإلكترونية أحدثها عندما يتحدث القلب. 

وقريبًا رواية حتى أصابتني لعنة حبك. 

– ماذا ستكون نتيجة جلوسك مع مبتدأ في سبيل الكتابة وأراد المساعدة؟

 بالطبع كل الدعم له سأعلمه كيف يسير خلف قلمه فقط وكيف سيصفق له الجميع ويؤمن بموهبته فقط عندما يصل ومن دونهم، سأعلمه كيف يطور موهبته. 

https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL

– ما صفات الكاتب المتميز من وجهة نظرك؟

الكاتب المتميز من يعرف كيف يصل لقلب القارئ، من يشكل ضحكة، بسمة، وصف ما بداخله، باختصار كتاباته تحتل عقل قارئه دون إذن. 

– هل لديك أي مواهب خارج نطاق الأدب؟

نعم. 

– هل لك أن تشاركينا خططك المستقبلة وطموحاتك؟

أقوم بعمل الكثير من الروايات الورقية والإلكترونية بعد أن أصبح محبوبة ومرغوبة لقرائي.

مكتبة بإسم كورنيش الكتب لتصبح أكبر مكتبة فعلية وإلكترونية لبيع الكتب الورقية . 

– وفي ختام لقائنا المتألق مع المبدعة/ رحمة البيلي. 

ماذا تودين أن تقولي لمن دخل اليأس حياته وبعثر طريق أحلامه؟

كنت ضعيف وخرجت ضعيف!

 ماذا بعد؟ 

من يتخلى عن حلمه فهو ضعيف لن ينال الإعجاب والتقدير ما دام هو لم يؤمن بنفسه ماذا سينتظر من غيره إذًا؟ 

 

– ما رأيك في الحوار؟

 

استمتعت به كثيرًا. 

 

– ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟

 مجلة رائعة تدعم الكُتاب اتمنى لهم المزيد من الإبداع والتقدم. 

https://everestmagazines.com/

ولا يزال هناك الكثير من المبدعين الذين يسعدنا أن يكونوا ضيوف حوارنا في مجلتنا المتميزة وإلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي نترككم مع مبدعتنا لهذا اليوم ولها مني ومن مجلتنا أرقى تحية وأمنية طيبة بدوام التفوق والنجاح الممزوج بالابداع والتألق السرمدي.