حوار: رحمة محمد
الكتابة هي ثروة الكاتب، والكلمات هي النقود لديه.
هي الإيقاع الذي يعزف عليه سيمفونية أفكاره.
وتلك الكاتبة التي كانت الموهبة لديها ومنذ الصغر.
لكن حلول اكتشافها كان مِن اربع سنوات، عندما اكتشفت ما يخبئه سردابها مِن إبداع وحتى تالقت.
فأصبحت الرونق في أعلى السماء، لن اطيل عليكم اكثر، وهيا بنا نتعرف عليها اكثر.
أهلًا بكِ، أريدك أن تعطينا نبذة عن حياتك، أين نشأتي، وهل تدرسي الأن، كم عمرك الأن؟!
-رانيا محمد رمزي، نشأت محافظة أسيوط، نعم أدرس، عمري ثمانية عشر عامًا.

اخبريني عن سير قِطار حياتك قبل الكتابة.
– لم أتذكر ما كان يحدث بالفعل، لكن كل ما أتذكره أنني بدأت الكتابة منذ الطفولة.
هل كانت الكتابة لها تأثير على حياتك، وبيئتك؟!
– نعم جميعها تأثيرات إيجابية، لكنها لم تؤثر على بيئتي المحيطة.
الخطوة الأولى تكن هي البداية رغم صعوبة أخذها، اخبريني عن الخطوة الأولى التي اتخذتها بحياتك.
– الإصرار رغم الفشل.
بطبع رؤية نجاحك أمام عينك، مِثل الفلاح الذي يزرع شجرة ويسعد عِندمَا تُثمِر، قصي لنا ثمرة نجاحك.
– منذ فترة تقارب عام
أتممت المشاركة في ١٢ كتاب ورقي لمعارض مصر الدولية بالإضافة إلى غيرها من الكتب الالكترونية على جوجل.
كتاب غريب بين الأقربين
كلمات ذهبية
قلب يئن
سكون الليل
ليالي سرمدية
ما أخفته القلوب
كلمات من صميم القلب
متن الحياة
حكاوي لطيفة
عابرون ويبقى الأثر
وميض وسط ظلام ال social media.
كم سنة مرت علىٰ دلوفك نحو اعماق هوايتك؟!
– ٤ سنوات.
لو سبق لكِ وقابلتِ ناقدًا ينتقد إحدىٰ كِتاباتك، كيف سوف تتعاملي معهُ، ومَا هي رد فعلك علىٰ النقد؟!
– سأتقبل بكل هدوء، إن رأيته حقًا صائب الرأي سأصلح من أخطائي.
أما إذا كان حاقدًا يريد عرقلة طريقي سأتقبل أيضاً النقد لكن لا أتغير.
لو قمنا بركوب آلة عبر الزمن تنقلنا للمستقبل الأن، هل يمكنك أن تقولي لي أين رايتي نفسك؟!
– في مكتبة كبرى تشمل رواياتي المفضلة.

مَا هو مخططك الذي سوف تسير على نهجه لتطوير ذاتك؟!
– دراسة كل ما يخص النحو، والبلاغة، وكل ما له علاقة بالكتابة.
ببداية سعيك هل كان هناك شخص يثق بك، وبموهبتك، ومن هذا الشخص؟!
– نعم
أستاذة سلمى أبو الفتوح
أستاذة أسماء متولى.
هل الآن لديك داعمين يمكنك الأفصاح عنهم فِي اللقاء؟!
-لا.
“الزمن يرقض مسرعا ف امامنا خيار أما أن نرقض خلفه محاولات سباقهُ حتىٰ نصل إلىٰ مَا نريد؛ وإما أن نقف نظل نراقب العمر يركض دون أن نكترث لهُ”
برايك مِن هذه الجملة اي سوف تختاري؛ وماذا تقولي للذين اصبحت حياتهم واقعة على الخيار الثاني وهو الوقوف، والمراقبة فقط.
-الخيار الأول: وهو السعي لملاحقة الزمن حتى لا نندم
– الخيار الثاني: فهو للسلبي من البشر.
مَا رايك بشكل عام فِي الوسط الكتابي، هل هناك سلبيات، و ايجابيات بهِ؟!
– الإيجابيات: تكمن في وجود الكيانات والجرائد التي تحفز على ظهور الموهبة.
– السلبيات: أن هناك بعض الأشخاص يستغلون الآخرين، بالإضافة إلى دخول من لايملكون المواهب إلى الوسط بهدف تقليد غيرهم، والمشاركة في كتب ورقية بنصوص مقرصنة، وبطبع دون ذكر أسماء.
هل تؤيدي فكرة”الكيانات، والمُبادرات” التي أصبحت منتشرة بكثرة، ولماذا؟!
– نعم.
فكرة رائعة لدعم المواهب، أتوجه إليهم دائما برسالة واحدة وهي ” أنتم قدوة من تدعمونهم”.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
هل لكِ قدوة فِي الحياة تُريدي أن تصبحي مثله/ا ؟!
-نعم
دكتور أحمد خالد توفيق.
بماذا تنصحي الكُتاب المبتدئين، والكُتاب الكُبار؟!
-أن يسعوا حتىٰ ينالوا.
قبل انهاء اللقاء، دعينا نقرأ شيء لكِ يا مبدعة.
-” الوقتُ ذهبٌ”
الوقت ذهبٌ إن لم تتشبثْ به سيذهب ولن يكرر، يقولون دائمًا بأنَّ الفرصة تأتي مرة واحدة للمرء، ولكن إنْ تأملنا سنجد أن كل يوم تأتي لنا فرصة لكننا لم نهتم بها ولا نعتبرها ضمن الفرص التي لابد من اغتنامها، فرصتنا كل يوم جديد تكمن في أربعة وعشرين ساعة،
تلك الساعات التي تتركها تمر بلا إنجاز بلا انبثاق فكرة جديدة من عقلك، تماثل فرصة ذهبية لن يعوضها المرء تارة أخرى.
لكن معظمنا لا يهتم بهذه النعمة، يظنها شيئًا هامشًا يريد انتهائه كل يوم ليصبح في يوم جديد.
للكاتبة/ رانيا محمد
لقد استمتعت بحديثي معكِ، هل كان الحوار لكِ ممتع ايضًا، أم لا؟!
– نعم ممتع للغاية.
اتركِ لنا رأيك بمجلة إيفرست الأدبية.
-مجلة رائعة تستحق الدعم والتقدير.
وإلى هنا قد وصلنا إلى نهاية اللقاء مع الموهبة الشابة رانيا محمد.
والتي سررت بالحديث معها، وعلينا دائمًا أن نسعى نحو التقدم، والتطور.
فنحن حتى موتنا نظل نتعلم، وإلى هنا تقفل أقلامي عن السرد، وإلى لقاء اخر مع موهبة أخرى تستحق ان تجتاز سطور إيفرست.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي