كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين
بلا شك تُدمر الأبناء عندما يكون الوالدان مشتتون بين الخلافات وعدم التفاهم، فعندما تكون الأسرة منزعه منها العادات الفكرية السليمهة والاستقرار لنمو السعادة يحدث فساد وكراهية وبخت وضلال وتفرق.
في عدم حسن المعاشره وحسن الأفعال، في ظل ظروف قاسيه ونمو غير معترف عليه من حيث جميع الزوايا مظلمه فكريه وعاطفية.
كيف يكون الأبناء صالحين وقد نشأوا في بيئه سيئه ليس فيها الأمن ولا الأمان؛ فعندما يتكرر الأفعال والسلوكيات الغير لائقه أمام الأبناء يحدث التفكير المخل عندهم، وفقد الهويه الحقيقيه لهم من دائرة معزوله في الفساد.
البيت هو الأمن ومصدر الشعور بالأطمئنان، فعندما يكون ليس فيه إلا الحرب مع الفكر والفقد والفقر، والمعاناه من قلة التفكير وسوء العمل، وعدم التفاهم وسوء الاختيار، عندما تختلف وجهة النظر فيسود الجدل عند الزوجين ف يسوء أخلاق أبنائهم من سوء أفعالهم لنمط غير صحيح.
فكيف الأبناء يكونوا على أخلاق والأحوال من حولهم في تدهور وسوء، والحنان مفقود، والعوامل الرئيسيه للصلاح مدمره، فيحل بلا شك سوء بسوء، تحتل المقاييس ويتبدل الأبناء في تشرد فكري وعاطفي فيبحثون عن الأمان في أشياء أخرى وسلوكيات غير أخلاقية، ويستغلوا من سفهاء الحياه.
فكيف نحصل على استقرار ولا نتعرف عليه! كيف نعيش في أسره غير جامعه لقواعد نمط الحياة وتقدمه ونكون على ما يرام من توازن عقلي وديني، ف العائله بلا شك هي المصدر الأول والرئيسي في نشأة الأجيال منذ الصغر، على تعليمهم قيم الدين الإسلامي، على تنمية الحاسه القويه لديهم.
_ فلا بد لكي ينشأ الأبناء مستقلين دينيًا وعاطفيًا وفكريًا أن الوالدين يراعوا في خلافاتهم أبنائهم من حيث لا تؤثر عليهم صحيًا ونفسيًا، يعدون كلاهم الآخر قواعد دقيقه للخلافات وحلها.
_ يراعون أبنائهم بشكل واقعي ويمارسوا معهم أحلامهم، ويثقون فيهم ويعطهم الثقه والتنميه البشريه للصلاح والفلاح، إلا غير ذلك يحدث فساد كبير ليس له حل.






المزيد
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم
عيد العمال: هل أصبح لدينا عمال لنحتفل بهم؟