كتبت آلاء محمود عبد الفتاح
كم قاسية هذه الحياة لأقصى حد، هل يعقل أننا عندما نثق في شخص ما لا يكون على مقدار الثقة التي اعطيتها إليه؟ لماذا كل هذه الندالة والقساوة؟ يكفي ضغوطات الحياة التي نحاول دومًا إخفائها، تحدثنا إليكم مرارًا وتكرارًا على أننا لم نتحمل خذلان أكثر بعد كل ما مررنا به، ولكن سرعان ما لم توفوا بالعهود، اخبرناكم أننا مررنا بكثير من الخذلان والألم وطمئنتونا حينها، ولكن لم تفعلوا شيئًا من هذا قط، كم أنتم مخادعون وخبيثون إلى أقصى درجة؛ جعلتوا من قلبنا البريء كحجر من كثرة الخداع، تحدثنا إليكم بكل ما يرهقنا، بكل ما يزعجنا، ولكنكم حينها اظهرتوا القناع الآخر الذي ترتدونه عكس وجهكم الحقيقي، تظاهرتوا بالنبل، ولكنكم في الحقيقة كاذبون، لم نثق مرة أخرى في أحد مهما حدث، كم وثقنا وكم آمنا، ولكن ماذا بعد؟ كيف تتظاهرون عكس ما بداخلكم، ولكن لا بأس؛ فإن الدنيا لم تكن جيدة إلى أقصى حد، وجئنا إليها كي نتعلم من حجم الآلام التي تصيبنا، وسنقى في النهاية كما نحن، لا نتأثر بكم، سنبقى على أخلاقنا، على أصولنا، ولم تتشوه بعد.






المزيد
نبض لا يغيب بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
حين يصبح النجاح عبئًا بقلم الكاتب هانى الميهى
أمنح لك لحظة لا يشاركك بها أحد بقلم إيمان يوسف