كتب: أحمد السيد
انتهت الحرب العالمية الثانية بهزيمة ألمانيا، مُخلفة ورائها أطنان من البارود وملايين الجثث، تهدمت المنازل، وسَكرت العوائق الشوارع واعتلى الدخان واجهات المباني.
عانت ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية العديد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، ولا سيما بعد العقوبات الضخمة التي فرضتها الدول المنتصرة عليها؛ حتى لا يتثنى لها العودة إلى ما كانت عليه، بعد أن كانت قاب قوسين أو أدنى من السيطرة على العالم.
ارتفعت حالات الانتحار بين الألمان بعد أن تهدمت البنايات، وأُغلقت المصانع، وبات من الصعب الحصول على الغذاء، أصبحت الغرف الصغيرة مسكنًا لأكثر من ستة أشخاص، العيش على كسرات الخبز، البحث عن الطعام تحت أنقاض المنازل، على النقيض تَنعم اليهود الفارين من محارق هتلر بالعديد من المزايا في العمل والمسكن، واستطاعوا جمع العديد من التبرعات من داخل وخارج ألمانيا، ولا سيما أمريكا التي كَرست جهودها في مساعدة اليهود في ألمانيا، عن طريق الجمعيات التي عكفت على جمع التبرعات لليهود.
تكاتف الشعب للخروج من هذا النفق المظلم، وظهرت مجموعة من الحركات لمحاولة الخروج من هذا المستنقع، من بينها مجموعة عُرفت (بنساء الأنقاض)، قاموا بإزالة أنقاض المباني المهدمة، وقامت جماعات أخرى بالبناء، حتى عادت ألمانيا إلى سابق عهدها.






المزيد
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم
عيد العمال: هل أصبح لدينا عمال لنحتفل بهم؟