كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح
الآن نعيش في زمن حديث، مختلف تمامًا عن ما كان من قبل، نستخدم وسائل تواصل مستحدثة، بعيدة تمامًا عن الوسائل التقليدية، مثل: التيلفزيون، الراديو، أما الآن اختلف التواصل بشكل مرعب عن ما كان من قبل، تطورت التقنيات، ظهرت وسائل جديدة حديثة، مثل: التيلفون، فأصبح التواصل أسهل وأسرع، يوجد تنوع وتعدد في الأجهزة المستخدمة، أصبح البحث عن المعلومات في أي وقت تريده، اكتساب معرفة بسهولة، أعلم أن كل هذا شيء جميل ومفيد، ولكننا ننظر نحو الجانب الإيجابي فقط ونترك الجانب السلبي، فمثلما يوجد إيجابيات للوسائل الحديثة يوجد أيضًا سلبيات، أصبح في هذا الوقت استخدام التكنولوجيا مخيف وصعب للغاية، يوجد أُناس يسيئون استخدام التكنولوجيا، ويكتسبون عادات سلبية، يفعلونها في الواقع ضد أنفسهم وأهلهم؛ بل الوسائل الحديثة تأخذهم عن الاستمتاع بحياتهم، والبحث عن مهاراتهم وتنميتها؛ بل تضيع جميع أوقاتهم، أصبحت بالفعل إدمان مخيف، تؤدي إلى الاكتئاب، والتوحد، والتشتت؛ بل والعزلة عن العالم بأكمله، لذلك كُن واعيًا بذاتك أيها الإنسان؛ حتى لا يضيع عمرك ووقتك هباءً دون استغلاله في كل شيء، حتى لا تمنعك عن تحقيق حلمك والتقرب من الله، حتى لا تسرقك من كل ما يحبونك وتحبهم.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي