كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
لم يخبرونا أن أحلامنا الوردية لا تتحقق، ولا قصص الحب البريئة تكلل بالزواج، لم يخبرونا ان العثور على أصدقاء أمرًا صعبًا ولربما مستحيلا، لم يحذروننا أنه ليس كل من يكبر يلتحق بوظيفة، كانت حياتنا وردية وسعيدة فقط لم نسمع عن كلمة الحزن حتى، وقد كبرنا الآن وأدركنا الحياة واصطدمنا بالواقع، وكالعادة تأقلمنا بأننا لم نحصل أبدا على ما أردنا، ولكننا نقاوم ثم نتأقلم ثم نمضي في الطريق حتى وإن كان أشبه بالطريق إلى الموت؛ لأننا نضجنا، فأصبحنا نأخذ بزمام الأمور، ونتمسك بالجمر من أجل الحياة ولا نصرخ، نُجرح ولا نبكي، نُخذل ولا نهتز، نقتل على قيد الحياة ولا نشتكي؛ لأننا كبرنا.






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري