حلقي كفراشة/الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
ليست المرأة تلك التي لا تنكسر، بل التي تعرف كيف تنهض كلما انحنى بها التعب.
هي قلبٌ تعلّم أن يمنح الحب، دون أن يفقد نفسه في الطريق.
تخفي خلف ضحكتها أيامًا ثقيلة، وتمضي شامخة بكل ما اؤتيت من كبرياء وكأن شيئًا لم يكن.
تربت على قلبها كل ليلة، وتقول له: غدًا سيكون أجمل.
هي التي تصنع من الخيبة درسا، ومن فراغها تكتشف وتتعمق في ذاتها،
لا تحتاج إلى من ينقذها، لأنها تعلّمت أن تكون هي ملجأها، تسند نفسها بنفسها، وتمضي في طرقات الحياة لانها تعرف ماتريد، حتى وإن كانت وحيدة، المرأة الطموحة تعرف كيف تكون سند لا يميل لنفسها وفي كل مرة يحاول العالم أن يجعلها أقل، تتذكر أنها خُلقت لتكون كما تريد.
تختار نفسها، لا غرورًا، بل لأنها أدركت أن العمر أقصر من أن تعيشه لإرضاء الآخرين، من تؤمن بنفسها ولو اجتمع العالم لا يستطيع إيقافها،فالمرأة الحقيقية لا تُقاس بملامحها، بل بالأثر الذي تتركه في قلوب من حولها.
وما أجمل امرأةً تمشي في الحياة بقلب رقيق، وروح تعرف جيدًا كم تستحق.
إمضي بثبات نحو أحلام، اركضي مثل طفلة، حلقي مثل الفراشات، ودعي الهواء يتغلقل بين خلصاتك، ما خلقتي لتحطمي وتنكسري كوني بطلة قصتك.
حلقي كفراشة بقلم بثينة الصادق أحمد (عاصي)






المزيد
استمر أنت أفضل بقلم سها مراد
صاحب الأصل بقلم إبن الصعيد الهواري
لحظات لا تجدى نفعا بقلم أسماء علي محسن