كتبت: ياسمين وحيد
لن تمر المواقف مرور الكِرام، لن تمر الأشخاص مرور عادي بل دومًا ستجد أثرًا. كل موقف يمر يأخد جزء من حياتك معه، كل شخصٍ يذهب يأخذ معه جرء من روحك وهو ذاهب. تبقى ناقصًا لأنك لا تنسى، ولأن تلك المواقف تركت هذا الأثر الذي أدى إلى هشاشه قلبك.
يمر الوقف وتظن أن تلك المواقف مرت وأن أثر هذه الأشخاص قد اختفى ولم يبقى منهم غير رمادهم، إلى أن… إلى أن تجد بكائك مُكدس في قلبك لا تستطيع حتى إخراجه، تسمع صوت بكاء قلبك عاليًا وتبدأ في مُحايلته ليُظهر بُكاءه على هيئة دموع، ولكنك تفشل في إقناعه!
فتبدأ في فتح حوار طويل مع قلبك ولأنك لا تعرف يبب بكاءه فتسأله “ما سبب كل هذا البكاء، وما سبب صمتك عنه، لماذا تبكي في صمت؟” لم يُعطيك اجابات مباشرة ولكنك سيُمرر أمام عينيك شريط كل موقف ضاق صدرك به ولم تبكِ، كل شخصٍ تركك في منتصف الطريق واستنكرت وجوده وتجاهلته تمامًا ولم تعيره أي أهتمام لتأثرك به وبسبب هذا الكبرياء لم تبكِ!
مراكمة البكاء هي التي تجعل قلبك صامتًا غير قادر على البكاء، لذلك أعط كل موقف حقه من البكاء في وقت حدوثه حتى لا يتراكم عليك كل هذا البكاء ويصبح بكاء قلبك صامتًا!






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى