مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الأندية العربية في كأس العالم: الأداء بلا حصاد

 شروق أشرف العدل تكتب … 

 

تابعنا مؤخرًا أداء الأندية العربية في كأس العالم للأندية، وكالعادة كان الأداء “مشرفًا” دون نتيجة حقيقية تُذكر… لماذا؟ لأنها عقدة الخواجة، كما أُحب أن أسميها، ولا أعلم إلى متى ستظل تسيطر علينا… فلتتسع صدرك لي، عزيزي القارئ، واستمع إلى وجهة نظري.

 

رأينا النادي الأهلي المصري، ولماذا أتحدث عن الأهلي تحديدًا؟ لأنه فريقي المفضل منذ نعومة أظافري… بدأ الأهلي مشواره أمام إنتر ميامي بقيادة ميسي ورفاقه، وللمفاجأة، سيطر الأهلي تمامًا على مجريات الشوط الأول، بل وأهدر أهدافًا محققة، وضربة جزاء! وكأنه لم يُصدق أنه قادر على الفوز على فريق أوروبي يضم نجمًا بحجم ميسي! لكن الأرقام أثبتت أن الأداء كان جيدًا، وأن الفوز كان ممكنًا بالفعل.

 

وبدلًا من أن تنتهي المباراة برباعية نظيفة لصالح الأهلي، انتهت بالتعادل، لتضيع فرصة ذهبية للتأهل إلى الدور التالي… مباراة كانت في المتناول، فلماذا لم يستغل الأهلي الفرص؟ ولو كانت تلك المباراة في الدوري المصري، لربما أحرز الأهلي الأهداف الأربعة وأضاف عليها!

 

ثم جاءت المواجهة الحاسمة أمام بالميراس البرازيلي، وبدلًا من استثمار الاستحواذ، خسر الأهلي المباراة بسبب رأس مهاجمه وقدم مدافعه! والمفارقة أن إنتر ميامي، الفريق الذي واجهه الأهلي أولًا، كان أكثر تنظيمًا من بالميراس، لكن الفارق الوحيد كان أن الأهلي…

 

هنا تتعقد الأمو.. ر. لماذا؟ لأننا ما زلنا نشعر داخليًا أننا أقل من “الخواجة”، حتى وإن كانت المعطيات كلها تؤكد العكس…

هذه عقدة نفسية قبل أن تكون فنية أو بدنية.

 

وإن كنت تنتظر مني حلًا في نهاية المقال، فتوقف عن القراءة، فلن أقدّم حلًا لمن لا يعترفون أصلًا بوجود المشكلة… لا حلول تُجدي لمن لا يريد أن يتحرر من وهمه….