كتبت: مريم مختار
تشتاق عيناي لرؤية تلك الوجه البشوش دائمًا، والمبتسم حتى إن مرت عليه جميع الأحزان لكن أمله كبير في ربه و كان دائمًا سعيدًا، تشتاق أذناي لسماع ذلك الصوت الذي لم ينسى، تلك الأدعية، تلك الضحكة، تلك العيون التي كان بها أمل، تلك اللحظات التي لطالما توجد في ذاكرتي مهما مرت بي الأيام، و الشهور، والسنين، يشتاق قلبي لكل ما كان يسعده و يعيش لأجله و لكن الأيام غدرت بي ورحلت كل هذه الأشياء عن الأعين و لكن تبقى هذه الذكريات في قلبي، وعقلي، ولو مر عليها دهر من الزمان






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى