استغفار وطمأنينة
بقلم الكاتب عبد الرحمن شعبان سعد
كلماتٌ هادئة تُذكّر بأن في الاستغفار راحةً لا توصف، وسكينةً تملأ القلب حين يضيق.
حين يثقل القلب،
وتتراكم الهموم،
ولا تجد تفسيرًا لما تشعر به،
اقترب…
وقل: “أستغفر الله”.
الاستغفار ليس كلمةً عابرة،
بل بابٌ مفتوح إلى رحمةٍ واسعة،
يُطهّر القلب من ذنوبه،
ويُخفّف عن الروح ما أثقلها.
استغفارٌ وطمأنينة
يجتمعان في قلبٍ واحد،
حين تُدرك أن الله يقبلك
رغم تقصيرك،
ويفتح لك باب العودة في كل وقت.
كم من همٍّ زال بالاستغفار،
وكم من ضيقٍ انفرج،
وكم من قلبٍ عاد حيًّا
حين صدق في الرجوع إلى الله.
ردّدها بقلبٍ حاضر،
لا بلسانٍ فقط،
واشعر أن كل مرة تقولها
تُزيل عنك ثقلًا،
وتُقرّبك خطوة من النور.
فالاستغفار…
راحةٌ لا تُشترى،
وسلامٌ لا يُفسَّر،
ونورٌ يسكن القلب
حين يصدق العبد مع ربّه.
فلا تتركه،
واجعل لسانك رطبًا به،
وستجد الطمأنينة
تسكنك دون أن تشعر…
لأنك ببساطة
عدت إلى الله.






المزيد
دوائر القدر : للكاتبة:سعاد الصادق
حب يملأ الدنيا
عالم جزئي