مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ابنة محافظة القاهرة هاجر في حوار خاص داخل مجلة إيفرست الأدبية

Img 20240911 Wa0024

حوار: دنيا هريدي شكيوي 

 

جعلت علم النفس طريقًا للرواية الجديدة لها موهبتي امتازت بتفوقها في دراسة علم النفس وأبدعت ككاتبة فرأت أن الكتابة سوف توصل للجمهور مادرسته وتفوقها به فكانت روايتها تحكي عن اضطرابات الشخصية مستخدمة موهبة الكتابة ودراستها تميزت وتبرعت هيا نتعرف عليها:

 

_ حدثينا عنكِ في بضع سطور؟

اسمي هاجر، أبلغ من العمر عشرين عاماً، وُلدت ونشأت في محافظة القاهرة. أدرس في جامعة عين شمس، كلية الآداب، قسم علم النفس. من خلال دراستي، بدأت أتعرف على النفس البشرية من جوانب أعمق، مما زادني حباً وشغفاً نحو الكتابة التي كنت أمارسها منذ طفولتي

 

_ تحدثي عن موهبتك؟

الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد هواية بل وسيلة للتعبير عن مشاعري وأفكاري بشكل يتجاوز حدود الكلمات. أجد في الكتابة عالماً خاصاً بي، حيث أستطيع أن أبدع قصصاً وشخصيات وأعبر عن نفسي بحرية. إنها الطريقة التي أستطيع بها أن أُشكّل واقعاً جديداً وأفهم الواقع الذي أعيشه.

 

 

_ متي قمتي بإكتشافها ومن أخبرتيه؟

كنت في الثانية عشر من عمري عندما بدأت أكتب لأول مرة بشغف. كانت بداياتي بسيطة، أكتب ما أراه وما أشعر به

و أخبرت أسرتي عن موهبتي في الكتابة، وكانوا قد بدؤوا يلاحظون هذا الجانب فيّ قبل أن أخبرهم. لم يترددوا في دعمي منذ البداية، سواء من خلال تشجيعهم أو بتوفير الجو الملائم للإبداع. كنت أجد متعة خاصة في قراءة ما أكتبه لأخي الصغير، حيث كانت ردود أفعاله البريئة تعني لي الكثير، فهي كانت الدافع الإضافي الذي حفزني على الاستمرار في تحسين نفسي وتطوير مهاراتي.

 

_ من هو داعمك؟

أسرتي وعائلتي وأصدقائي كانوا دائماً الداعم الأكبر لي.

_هل موهبتك تمارسيها حباً بها أم مجرد شغف؟

أعتقد أن الحب والشغف وجهان لعملة واحدة بالنسبة لي. الكتابة تبدأ بالحب، حب التعبير وحب الإبداع، لكن الشغف هو ما يجعلني أواصل وأتجاوز كل العقبات. فالحب يولّد الشغف والشغف يجعلني أستمر في الكتابة حتى عندما أواجه الصعوبات.

_ما هي انجازاتك؟

 

من أبرز إنجازاتي أنني استطعت كتابة ونشر ثلاثة أعمال أدبية. كل عمل يمثل جزءاً من رحلتي في الكتابة والتعلم. كل كتاب هو تجربة جديدة بالنسبة لي، سواء في كيفية صياغة القصة أو كيفية الوصول إلى القراء.

 

Img 20240911 Wa0023

_كيف اتخذتي أول خطوة لتجعلي الآخرين يعلمون بها؟

بدأت منذ أربع سنوات بنشر أول أعمالي بعنوان “رواية اللعنة الموازية”. كانت هذه الخطوة مغامرة بالنسبة لي، فقد كنت أضع نفسي وأفكاري أمام جمهور لم أكن أعرف كيف سيستقبلون عملي. لكنني أؤمن أن لكل بداية تحدياتها، وهذه الخطوة الأولى هي التي فتحت لي الأبواب لاحقاً.

 

Img 20240911 Wa0021

_يأتي علي الشخص وقت ولا يستطيع ممارسة موهبته ولا الإكمال كيف تتغلبي علي هذه الفترة؟

صحيح أنني أمر أحياناً بفترات فقدان الشغف، لكنني دائماً أحاول أن أستمر في الكتابة حتى ولو لم أكن أشعر بالحماس. السر يكمن في الاستمرارية وعدم الاستسلام. فمع الوقت يعود الشغف مجدداً، وأدرك أن التوقف يعني فقدان الموهبة.

 

_ هل موهبتك يمكن أن تفيد الآخرين؟

بالتأكيد. أنا الآن أحاول دمج معرفتي في علم النفس مع شغفي بالكتابة. قمت بكتابة رواية جديدة تتناول اضطرابات الشخصية، الهدف منها هو تقديم المعرفة بشكل سلس وشيق للقراء، مما يساعدهم على فهم النفس البشرية من منظور أدبي.

 

_ كيف كان دعم الآخرين لكِ وكيف كان رأيهم عند أول تجربة لكِ

دعم الآخرين لي كان مذهلاً منذ اللحظة الأولى. العائلة، الأصدقاء، وحتى القراء كانوا يقدمون لي تعليقات محفزة. هذا الدعم لم يكن مجرد كلمات، بل كان مصدر طاقة استمد منه القوة للاستمرار وتحقيق المزيد.

Img 20240911 Wa0022

_ بماذا تنصحين الاخرين؟

أنصح الجميع بألا يتخلوا عن أحلامهم، حتى لو بدا الطريق طويلاً أو مليئاً بالتحديات. لا شيء يأتي بسهولة، لكن مع العزيمة والإصرار، ستحقق كل ما تسعى إليه. تذكر دائماً أن بعد العسر يسراً

_ هل تتوقعين أين ستكوني بعد 5 سنوات؟

أرى نفسي بعد خمس سنوات قد حققت جزءاً كبيراً من طموحاتي، سواء في مجال الكتابة أو في دراسة علم النفس. لدي إيمان قوي بنفسي وأعلم أنني سأكون في المكان الذي أسعى إليه الآن، لأن العمل الجاد والإصرار هما الطريق للنجاح.

_ما رأيك بالحوار والمجلة؟

أرى أن الحوار كان فرصة جيدة للتعبير عن نفسي وتوضيح مسيرتي بشكل أكثر عمقاً. أما المجلة، فأنا أقدر جهودها في تسليط الضوء على المواهب الشابة، فهي تلعب دوراً كبيراً في دعم الأدباء والكتاب في بداية مشوارهم.