كتب:محمود أمجد
تستمر مجلة إيفرست الأدبية في دعم المواهب واظهارهم، وموهبتنا اليوم كاتبة متعددة الألوان، لقبها “ملاك” تكتب الشعر والخواطر وتلقي أيضا، موهبتنا اليوم هي إيمان رضا؛ فهيا نتعرف عليها.
_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟
لقد مررت بفترة مرض صعبه وعندها بدأت في تسجيل كل ما يجول بخاطري بداية من 2017 وشاركت ف كتاب مشترك خواطر” مرايا الروح.”
_من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتي؟
فارس قطريه عضو من تأثرت به.
_لكل موهبة أهداف وأحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفترة القادمة وما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها ؟
مررت وأمر بصعاب كثيرة مثل الكلام السلبي وعدم الاقتناع بموهبتي .
_هل لنا بنموذج مصغر من موهبتك ؟
أريام
تلك التي أتت صبيح يوم أشرقت فيه الشمس مرتان.. وأرتسم على جبينها قدراً عظيمًا يحمل في طياته خيرًا كبيرًا أتت حينها ليعلم الجاهلون أن قدر الله للصابرين ما هو إلا منح في منع.. وأذان يشق في صداه آذان النائمين يوقظهم للصلاة.. تحتطب كما يفعل الرجال.. وتوقد نارا تستأنس بها من أستوحش قلبه وضل سعيه نارا هي تهدي الضالين لكنها أبدا لا تحرق أصابعهم.. هي نورا تخللها ضياء فأحبها الجمع إلا من صاحب السراج ذاته.. إني أتساؤل كيف للملائكة أن تقيد في قفص صنعته الشيطان من نار وسموم.. لكنها أحتسبت وصبرت.. فأنى لذلك القلب أن يضل بذلك الران الأسود.
وفي أحدى أيامها يوما كان ينتظرها قدرا خفي عنها ولم تخفى عنه.. قدرا كان ولا يزال الاختبار الأعظم والبلية الكبرى..قدرا يختبر الذهب ليفرقه عن النحاس..أحست ذات يوم بألم يشتد وتشتد هي بالصبر والتحمل.. وتلك الجفون اللي قدر عليها أن تبات في سيل من الدموع لا يشاطرها عين ولا كف يواسي ولا قلبا يغني بأناشيد الفرج.. أسيرة هي في سجن قاضيه أب لا رحمة عنده وسجانها من وهبها الحياة بعد الله.. أما هي فلم تزل ذلك الطير الذي يرى من بين أسياخ الحديد حلما يراوده بالتحليق يوما حتى وأن لم يكن يحترف التحليق بل وإن لم يكن ذات أجنحة من الأساس.. هنا اليقين الذي في الصدر هنا الرضا والجمال..هنا حيث قرر الطبيب أن يفاجئ والداتها بأن ذلك الجمال وتلك الروح علي موعد مع مرض لعين..قد يسرق عمرا ويضعف روحا ويغتصب أملا ويتركه منهكا في مفترق طريق لا زاد به ولا خليل يؤنس ولا رفيق يواسي.. وكابوس السرطان يسري في أوردة ذلك الجسد الذي لم يعرف اليأس منذ أن بات فيه ذلك الشر..شرا استباح بقوته براءة صاحبته.. وراح يعزف بين أوتارها وشريانها لحن خبيثا لم يكن لها أن توقف عزفه إلا بإستئصال قطعة منها.. وأي قطعة تلك فلم يكن ضرسا مزعجا يؤلم أو ظفرا يحتاج إلي التقليم.. بل روحا دعت بها الله أن يكن لها منه نصيب وأن يوضع في أحشاءها يوما نطفة من ماء مهين..يكن لها عزما وسندا يحيي في حياتها من مات فيها أو يكن سندا عن أنقطاع السند.
_كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتيك؟
كن وراء حلمك ولا تيأس واتعب من أجل أن تصل لحلمك وتصل لهدفك
_وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟
حلو جدًا ومختلف، رأيي ف المجله جميلة جداً وتشجع المواهب والقراء واتمني أنها تكبر وبإذن الله تكون أشهر المجلات ف الوسط كله.
وبهذا نصل الى ختام حوارنا والى لقاء مع مجلة إيفرست الأدبية وحوار جديد.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا