كتبت: هاجر تامر.
عيناه تُعبر عمَّا ما بداخله، هموم الحياة ڪأنها تجمدت في هذه العيون السوداء، كأن في عيناه آلآف من الآلام، هو فقط حاول إخفائها ولكن، كسرةُ قلبه كانت أقوى منه، لقد تحمل الكثير والكثير، ولكن لماذا؟ نظرتة للحياة مؤلمةٌ كثيرًا ڪأنه يقول لها: لما فعلت بي هذا؟ لمَ أفعلتِ شيئًا، كلُّ هذا الخذلان، الذي دمر كلَّ شيءٍ حولي؛ حتىٰ أملي، لقد كسرتني الحياة، وتخلىٰ عني الجميع، أصبحت غير قادر علىٰ فعل شيء؛ حتىٰ غير قادرٍ علىٰ أن أبوح بما في قلبي، أصبحت همومي للحياة كصناديق قفلت بقفلٍ لا يفتح قط، ولكني غير قادرٍ علىٰ أن أُخفي تعابير وجهي، ولازالت هموم الحياة تمزق قلبي، وتدمر ما بداخلي، ولكني أقاوم في حالة من الصمت.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى