مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

إنهم لا يتركوني أبدًا ( الجزء الرابع)

7fb1b6b940838148963d7c8eaa03f8e2

كتب: محمود سيد

ألم شديد حتى أغمى علي في غضون دقائق استيقظت وأمسكت برأسي.

وإذا بصداع شديد مؤلم والغرفة تدور بي؛ وكأني على مراجيح الأطفال، وإذا بقليل من الوعى المسخ فوق رأسى.

ويقرأ التالي: ( يا ملك الجان يا ملك ملوك الجان برعبك وجبروتك، ولد آشماداى يحدثك يقدم لك قربان الخلاص، أقدم لأميرة المملكة عائنة، أقدم لها هذا الأنسي.

فلتأتي لتراه) كل ذلك وأنا لا أتحرك مقيد؛ وكأني مسلسل؛ لكني غير مسلسل، صديقى ليس هنا الشيخ والمسخ فقط.

إذا بجنية شديدة الجمال، عيناها زرقاء، ساحرتان، فاتنة وإذا تنظر إلى وتقربني إليها. 

ويظهر ماعز شديدة السواد؛ ثم تأخذه الفتاة وتذبحه وتنثر دماءه على وجهى، وفى فمي قالت لي: أنت الآن حبيبى وملكي، لا فرار ولا تفكر في ذلك.

أنت زوجى العزيز، أنا أميرة الجان؛ سوف تزوجني وستكون خالد غير بني آدم.

رددت: لا أريد ذلك، اريد الذهاب فقط قالت: لا هناك قرار لك، انت ملكي بصوت هامس: إذا أبيت سوف ترى غير هذا الوجه وتحولت إلى وجه بشع مجعد أسود بلون أحمر.

عيناها حمراء ولها حواف، جسد بشع قالت ” أ تريد هذا أم ذاك؟” قولت: لا أنصرفي؛ ثم رجعت إلى شكلها الجميل.

وقالت: أليس هذا افضل يا أحمد، وأختفى كل من المسخ والجنية.

إذا بالشيخ يقول: اذهب، لكن دون وضوء أو صلاة لمدة أسبوع؛ وإلا سوف تندم يا أحمق، سألته على صديقي قال: بالخارج لا حاجه إليه، خرجت وإذا مصطفى في إغماء تام.

كأن هجم عليه سبع وشرح جسده. حاولت ان أناديه، حتى استيقظ ونحن الإثنين نساند بعضنا؛ حتى خرجنا.

ثم عاد كل منا إلى البيت عندما رأتني قولت: أسف يا أمي على التأخير، قالت لي: إنها ساعة فقط يا أحمد، لماذا أنت مرتعب هكذا؟

أ كنت تتشاجر والدماء على وجهك، دخلت الحمام؛ كي أستحم وإذا بمن ينتظرني.