كتبت: آية أحمد أبو القاسم
يالله ماذا فعلت لأعاقب بذلك القلب؟
كم أنا مخطئ دائمًا في رواية أحدهم لمَ لا أتنازل، لمَ أنتظر والفضول يميتني؟
يمكن هناك أدلة وهناك ما يؤلمني؛ ولكني انتظر مازالت متأملة كرمك لي، قلبي أتمنى أن أحلم ولا أري لهُ حلمًا يا ليتني كنت صغيرًا كل أحلامي.
السهر ليلاً، ومشاهدة كرتوني المفضل أنا أول من أتألم في ظل حلمًا رأيته واقع، لكن أصبح كل ألم ماذا بعد؟
جلست في ثلث الليل بعد قيامي بي قيام الليل، وأخذت أُحدث قلبي عندما كنت صغيرة.
وبدأت أحدثهُ وقولت لهُ: ما رأيك في أن أبحث عن طفولتي الماضية ينظر إلي، نعم نبحث عنها لمَ لا أراها أني أتألم هنا؟
لا تنظر إليّ، وتصمت لا أستطيع المعافرة بعد أريد طفولتي أبكي كل يوم من ذلك العقل الأحمق.
أبكي لِفقداني جزء ما يريده عقلي، وينبض به قلبي لمَ العيش في جزء من طفولتك أصعب من إنك تبقي حرًا؟






المزيد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
أنتِ مرآةٌ لنفسكِ بقلم هبة الله حمدى عبدالله