كتبت: زينب إبراهيم
أيا رجلاً فك قيود الحياة عنها
هي من كانت تراك أميرها
لا تجعلها تراك سّجانها
ترميها في حريق الشجن
بعدما انتهت معك آمالها
انطفأ بريق الحياة منها
وصرت أنت أسيرها
حينما أهديتها عبق ريحانها
وفي لحظة أفاقت على السجن
قتلت في غمضة عين أحلامها
أيا رجلاً فك غلل أحزانها
كانت تدثرك في أسرارها
الآن بت طليق في علنها
من يزيقها حلو المجن
لا يزرع فيها نبتة آلامها
أترى حينما زرعت فيك الحلم
أنت جازيتها بكل الألم
كف عنها يا رجل الظلم
لنا ترى وردتك بعد الآن
ما دام في القلب بات الآلالم
أنت من كنت فارس حياتها
أصبح سم الحب يسير في عروقها
أ أنت من حلفت أن تنبت فرحتها؟
لما ماتت الزهرة الفواحة؟
لقد انهارت آمالها فوق رؤوسها
حرر قيود الظلمات عن القلب
لا تزرع المقت في اللب
وتسأل بعدها عن تغير الحب
لا تقتل روحها الجميلة
إن ظهر الخوف ومات الحب
سترى الجحيم في أرجاء حياتك
كنت يا رجل سبب نهايتك
والآن حصدت ما جنته يداك
لا تلوم مرة الأصلية
على غدرك وكانت نهايته خيانتك.






المزيد
سندي فى الدنيا بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
رحيل : بقلم: سعاد الصادق
الشمس مشرقة بقلم عبير عبد المجيد الخبيري