كتبت: أروى رأفت نوار.
إلى من كانت بجواري دائمًا، إلى السند الذي كان لا يميل، للتي تحملت نوبات غضبي وصوتي المرتفع في وجهها وكلماتي البذيئة التي كانت تالله تخرج مني دون قصد، لم أقصد أن أجعلكِ يومًا غاضبة مني، لم أكن على علم ووعي كامل بأن فراقك سيسبب لي كل هذا الحزن، لم أكن أن فراقك لعنة، أقسم لكِ يا أمي أن حالي يتبدل من السيء إلى الأسوأ في غيابك، رحم الله نفسًا كانت أغلى من نفسي، تالله إن الشوق للميت يميت، لكنني افتقدكِ يا أمي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى