كتبت: مريم محمد.
أدركتُ مؤخرًا أنَّني لا أعرف من أنا.
من أكون؟
فلقد كنتُ دائمًا السىء في رواية الجميع
العبد المُشتت بين ثنايا طُرقات لا مَخرَجَ لها.
هل لِروحي التائهة أن تَلقى طريقها يومًا؟
هل لِندبات قلبي أن تُمحى ذات مرة؟
ولكن دعني أقول أنَّني بالفعل لا أدري من أكون.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري