كتبت: مريم محمد.
أدركتُ مؤخرًا أنَّني لا أعرف من أنا.
من أكون؟
فلقد كنتُ دائمًا السىء في رواية الجميع
العبد المُشتت بين ثنايا طُرقات لا مَخرَجَ لها.
هل لِروحي التائهة أن تَلقى طريقها يومًا؟
هل لِندبات قلبي أن تُمحى ذات مرة؟
ولكن دعني أقول أنَّني بالفعل لا أدري من أكون.






المزيد
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد