كتبت: مريم محمد.
أدركتُ مؤخرًا أنَّني لا أعرف من أنا.
من أكون؟
فلقد كنتُ دائمًا السىء في رواية الجميع
العبد المُشتت بين ثنايا طُرقات لا مَخرَجَ لها.
هل لِروحي التائهة أن تَلقى طريقها يومًا؟
هل لِندبات قلبي أن تُمحى ذات مرة؟
ولكن دعني أقول أنَّني بالفعل لا أدري من أكون.






المزيد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترهابقلم هانى الميهى
أطماع الحياة بقلم فاطمة هلال
مشاعر دافئة بقلم سها مراد