حوار: سهيلة عبداللطيف
لٍكل فرد مِنا أهداف ومساعي يركض نحوها ويرغب في تحقيقها، ولقائنا اليوم مع إبنة محافظة الشرقيه التي تسير وراء حلمها لتحقيقه وتخطت كل ما هو صعب وعسير من أجل تحقيق ذاتها، ليلمع إسمها في لقاء خاص لمجلة إيفرست والذي تناولنا به الآتي:
_من هي الكاتبة “نورا رشاد”؟
“بنت فى بداية حياتها طالبة تمريض تسعدى لتحقيق حلمها سواء مهني أو فني”.
_متي جاءت بداياتكِ مع الكتابة؟
“بدأت أكتب من سنتين وجدت الكتابة خير الرفيق”.
_ما هو المجال الأدبي الأقرب الذي ينطلق فيه إبداع قلمكِ؟
“كتابة الخواطر وقصص قصيرة واسكربتات”.
_هل حصلتِ على أي دورات تدريبية لتنمية هذه الموهبة؟
“لا، ولكن أود المشاركة إن شاء الله”
_من هو الكاتب المفضل بالنسبة لكِ؟
“صديقة دربي ورفيقة النجاح الكاتبة همس “حسناء فتحي”، والكاتبة البيداء “رحمة حمدي”، والكاتبة “إهداء صابر”، وكتاب أُخرى كُثر”.
_ما هي أولى كتاباتكِ؟
“في أيام الشتاء الباردة”.
_هل كان هناك أحد له الفضل عليكِ في إظهار موهبتك للناس؟
“أنا بدأت الأول مع نفسي، والذي شجعنى أقرب الناس لقلبى وأهل وخالي وصديقتي”.
_هل وجدتِ بطريق رحلتك الأدبية أي عوائق أو صعاب؟
“أكيد طبعًا مفيش حد مبيوجهش صعوبات فى حياته ولكن الحمد لله على كل حال قدرت اتخطها”.
_كيف تواجهين فترة بلوك الكتابة إذا صادفكِ؟
“بالفعل صدفتني مسبقًا، ولكن تغلبت عليها وعدت للكتابة مجددًا”.
_ما هي الإنجازات التي يلمع بها إسمك في مجالنا الأدبي؟
“مازالت فى بداية الطريق ليس كثير، ولكن شركت فى كتابات الإلكترونية وآخرهم كتاب “حكاوى الجدران”، والكثير من النصوص نزلت على جريدة غزل، وجريدة إشراق الروح، وجريدة هُنوف”.
_ما هي أعمالكِ القادمة؟
“مشاركة فى كتاب ورقى مجمع مع مؤسس “جابر الخواطر” كيان “حلم بسيط” وإن شاء الله نسعى للمزيد”.
_هل ترغبين مشاركة قُراء مجلتنا بشئٍ من كتاباتك؟
“اكيد طبعًا لنا الشرف، فهذا خاطرة تحت عنوان؛ “الـفرق ليـس نهـايه الـعالم”
فى تـلك اللـحظه إلتئـم جوايـا جـرح مكانـش هـين، أو قلـيل كـان الفـراق أسـرع مـن ضـوء البـرق؛ أصـبحت الأجـواء هـادئة، مـؤلمة، إختـرق هـذا الهـدوء صـراخ قلبـى المحتـرق؛ صـاح قـلبى بالإنـكسار، إنهـدرت دموعِ كالـشلال لا اتحمـل الفـراق، لا تتركـينى وحـدى ظل قلبـى يصيح ولكـن قد انتـهى الامـر ولا تستطيع إجابـتى.
ظللـت كـل يـوم أتـى حامـله مـن القـلب أحزان، ورسائـل، أود الحـديث معـها ظـننت بـأن فراقـها نهـاية الكون، ولكـن ذات يـوم جائ صـوت لين للقلـب
قائلًا: لمـاذا أنتِ حزينة؟ كنـتِ تعـتقدين أن الـدنيا دائما لا يوجـد بهـا فـراق أحباب، هكـذه تسـير الحـياة يوُمـاً فـِ لقَـاء وأخـرُ في فُـراق؛ إذا كانـت الـدنيا دائـمه حـقاً للخـلق كـما تعتـقدين ف لمـاذا لم يدُم خير الخلق رسول الله ﷺ؟ إذا كـان الدنـيا دائمه بالفعـل؛ تالله لـم تصـل إليـكِ الآن وتكـونِ فـي هـذه الحاله الآن، قـد حان إبلغـكِ رسالـتي لا تـجعلي الحـزن يخـفي إبتسـامتـك ويبعد عـن ذكـر الله.
#نـورا_رشاد “نـوارهہ”
في نهاية حوارنا نتوجه بالشكر للكاتبة الرائعة “نورا رشاد” على هذا الحوار الرائع متمنيين لها مزيدًا من التقدم والإزدهار ليلمع إسمها عاليًا في سماء الأدب المصري.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب