كتبت: نجلاء أشرف.
صديقي إنها أبسط الصدقات
-ما بك ياصديقي هل تراني أنا أبتسم الأن، هيا ابتسم معي
لماذا اراك حزينًا وعابسًا هكذا
فأنت الذي كنت دائم الإبتسام وأحببتني فيها فلماذا لا تشاركني إبتسامتك كالعاده،
أنا حزين ياصديقي فهذه الدنيا متعبة جدًا
كنت أتمني أشياء كثيرة ولكن لم أحقق شيئًا منها فلماذا أضحك أو أبتسم،
-يا صديقي أنت الذي قلت لي بأنها دنيا فانيه ليس علينا الحزن والقلق عش ايامك بسعادة وأمل بالله وتفائل يأتيك أكثر وأجمل مما كنت تتمني وهذه الإبتسامه التي تضئ وجهك وتتصدق بها
تبعث في قلوب البعض السعادة والطمأنينة فلماذا لم تخرج صدقتك اليوم فهي أبسط الصدقات هيا أبتسم ودع أمانيك للخالق يرتبها لك ويبعثها في الوقت المناسب،
هيا أبتسم ياصديقي فإن ابتسامتك تعني لي الكثير وتبعث في روحي الطمأنينة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى