كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
هوسي بك اشتد و ازداد وطأةً، ففقداني لمن أعشق دمرني و شتت قلبي، و من شوق مُضنٍ صرت أرجو من ريشتي الوضيعة أن ترأف بي، و تخط ملامحك على لوحتي الخشبية، بألوان مبهجة زاهية ترسمك كما أنت دوما تسكن ذكرياتي، علَّ المعجزات التي آمنت بها تترفق بي، وتحيي صورك من جديد في واقعي، فبعادك الأبدي أمات جزءا كبيرًا مني، و الباقي سيموت مع الوقت الذي فرقنا، وأغرقنا، وقيدنا بقواعد القدر و الموت، سامحني إن لم أوفي بعهد قطعته مرغمة يوم فراقك أني، بعدك سأكمل حياتي وأمضي فيها، وأنا المشتاقة لك دومًا العزوفة عن غيرك، عالقة فيك و ذكرياتك التي تغذيني أحبك .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى