كتبت: ندى محسن.
لقد تمكن منك هذا الشعور المُميت من جديد، لا تريد العودة ولا تقوى على المرور، إما أن تبقى في مكانك لتموت وحيدًا أو تختار أحد الطريقين، ستسير دون إرادة، خائب الأمال، أو تعود بلا حياة، من قال أن ما يحدث منصف وهل يوجد طرق أخرى! أسئلة كثيرة ستجد نفسك عاجز عن إجابتها، ترغب في تحريك الجبال بقوة هائلة بداخلك.. بينما جوارحك مخدرة لا تفرق عن الموتى في شيء سوى المصير المجهول.






المزيد
رسالة لن تصل بقلم الكاتبة علياء فتحي السيد (نبض)
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر