كتبت: ندى محسن.
لقد تمكن منك هذا الشعور المُميت من جديد، لا تريد العودة ولا تقوى على المرور، إما أن تبقى في مكانك لتموت وحيدًا أو تختار أحد الطريقين، ستسير دون إرادة، خائب الأمال، أو تعود بلا حياة، من قال أن ما يحدث منصف وهل يوجد طرق أخرى! أسئلة كثيرة ستجد نفسك عاجز عن إجابتها، ترغب في تحريك الجبال بقوة هائلة بداخلك.. بينما جوارحك مخدرة لا تفرق عن الموتى في شيء سوى المصير المجهول.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد