كتبت: أسماء محمود عبد المطلب.
أراكِ مبتسمة وأنتِ تلتقطي بعض الصور ليّ، أرى في عينيكِ حب صادق لا يتغير بمرور الأيام، أرى لهفتك وجنونك وغيرتك التي تكاد أن تقتل أي شخص يحاول الإرتقاب مني، ليتكِ تعلمي أن حبي لكِ ذاد عن حبك لي بمراحل عديدة، أكتفي بكِ مهما تقدم عمرنا، منذ أن دخلتِ حياتي أرى أن حياتي أصبحت يملؤها السعادة، أري ذاك جلبابك الذي ترتدينه عندما نكون سويًا، إنكِ مثل الملكة المتوجة به، عندما أنظر إلى عينيك أرى شيئًا لا يمكن لأحدٍ سواي رؤيته، أشعر بفقدانك دائمًا رغم وجودكالذي يحلي لي حياتي، أخبر نفسي كثيرًا وأقترح إليها بعض الأسئلة التي تكاد تقتلني، أسالها ماذا أفعل عندما تغيبي عني؟ ما الذي سيحل بي عندما أراك بعيدة عنّي ولكني لم أسمح بذلك أبدًا، أنتِ كل شيء في الوجود، يقولون أن الناس بأصنافها أجناس: ذهب، وفضة، ونحاس لكن صراحةً أنتِ وحدك بعيني مثل الألماس.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى