كتبت: دنيا طايل.
أيا صائدي، أيا مُعتقد أنك نصبت ليّ شباك فخ الإيقاع بي، هل وقعت في الفخ أيضًا؟ لا تجادلني فقد جاء ليّ إبتلاءك؛ لأشاهده علىٰ طبقٍ من الماس أو تعلم ماذا؟ لقد كنت دائمًا قيمة ما ألمسهُ لا تقل عن الماس والأحجار الكريمة، ثم لطخت يداي بجلدِ الأفاعي خاصتك ولكنَّ ولكل خطيئة نهاية، وأنا سعيدةٌ للغاية؛ لأنني ختمت خطيئتي فيكَ بإستعادتي مجددًا .






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري