كتب: عبد الرحمن غريب.
أعلم إني كُنت قاسي معكِ، وإنني لم أكُن أهتم بكِ للدرجة الكافية، ولكني أحبكِ ولا أحب أن أرىٰ دموعكِ الثمينة، أرىٰ في أعينكِ أصبحتِ حبيسة بداخلكِ؛ حتىٰ أعينكِ أصبحت تبكي مِثل الحجر الناشف عيونك لا تريدُ أن تخرج الدموع ولكني أحاول أن أذهب لكِ؛ ولكنَّ لا تريدني بالرغم من أن أعيونكِ مازالت تلمع عندمآ تراني، أصبحتِ في حيرة بين أعينكِ وقلبك أنا آسف علىٰ كل مافعلته معكِ وعلى كل الجورح التي تسبت لكِ بها سامحيني يا حبيبتي؛ أنني لا أستحق فتاة مثلكِ، ولكنَّ صدقيني أنا أريدكِ دائمًا معي
أنتِ ترفضيني بالرغم من أعينكِ مازلت تراني حبيبتي.






المزيد
تذبذب كيان بقلم خنساء الهادي
علياء فتحي السيد… حين يصبح الحرف أثرًا بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
طنان يحترق بقلم دينا مصطفي محمد