كتبت: فاطمة محمد أحمد
_ يبادر الجميع شعور القلق تجاه أمر معرفة الصراحة أو الرأي في أمٍر ما، فهل ينبغي المصارحة في كل الأمور، وما الذي يجوز بأن نصارح فيه؟
_ ليس كل الأمر يجوز بأن تكون صراحة، لا يجوز من أن يكون التعليق متجاوزًا للحد المطلوب؛ فهناك ما يجوز من ذكره بمصداقية القول فيه وهناك ما ليس لا بد منه؛ فهناك فرق بين الصراحة والوقاحة.
_ وللعلم فإن الصراحة هي: مبادرة الرأي بمصداقية القول نظيرًا لأمر جاز التعليق عليه ولكن بشرط عدم تجاوز الحد في لا يعني الرأي مع مراعاة شعور المصارح منه.
_ يمكن بأن تصراح فيما إختص لك به؛ مثل مبادرة الشعور، والحكم في قضية ما، والتعليق بشكل إيجابي من حيث تحسين الأداء وغيره.
_ من الرائع من تبدي برائك ومنظورك تجاه أمٍر ما لكن لا تتخطى الحدود أو تعلق بشكل سلبي ومن الأحرى ذكره أن تضع نفسك مكان من تصارحة إذا كان الأمر لاقئًا أم لا أو يمكن أن تتقبله.
_ ومن لطائف القول؛ القول الحسن فبادر بذلك.






المزيد
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم
عيد العمال: هل أصبح لدينا عمال لنحتفل بهم؟