كتب:محمد صالح
الوازع الديني يمثل أهمية وضرورة إجتماعية هامة، فهو يسهم في توحيد الإعتقاد وتوجيه الأفعال والأقوال نحو تحقيق الرباط الاجتماعي، كما يسهم في زيادة وتوجيه المعارف بالطرق البناءة والملاءمة للخوض في غمار الحياة المختلفة الأوجه.
الوازع الديني مفتاح للكثير من التحرك نحو عيش الحياة بمعني يربط الإنسان بخالقه، وهذا يجعله بالتالي
يعيش الحياة الدنيا بقيم وعادات تجعله يضع في الاعتبار المكون الثاني في الحياة وهو الآخرة ، ويمكنه كذلك
من معرفة الكينونة الكونية ويساير الحضارات بوعي كبير ؛ يخلق هذا نوع من جدوي وجوده كما يجعله يدرك
أهمية معرفة دوره الذي يقوم به تجاه نفسه ومجتمعه وأسرته، وغير ذلك ليوصله ذلك لمبادئ إجتماعية سامية.
الوازع الديني يبني فينا الإيمان وهذا بدوره يبني الإحسان والإحسان يقود الي العطاء وهذا هو الجوهر.
أهمية الوازع الديني تكمن في احترام بني جلدتنا وإحترام عاداتهم وتقاليدهم، واحترام عقائدهم كذلك،
وهذا يؤدي الي تقليل الصراعات و إستخدام الموارد بقدر الحوجة وينهي عن الطمع ويشجع إلى الإنتماء
والجمع، وهذا يشكل محور مهم يعضد من الأعمال الجماعية المشتركة ويسهم في تبادل الأفكار والخبرات والمعارف، ويكثف الجهود ويحقق الأهداف.
الوازع الديني يعبر عن الحرية الشخصية ، كما يعبر عن أهمية تطوير الفرد لنفسه ويعبر عن اتجاهات فكرية
قابلة للأخذ والرد ، وهذا فيه معاني تجعل إمكانية ووظيفة الفرد كبيرة لنفسه والمجموع.
إذاً فالوازع الديني يبني الأمم علي نحو يحقق أهدافها الاجتماعية ويقوي العقد الاجتماعي ويصون السلام
والألفة والمحبة ، ويدعم الأخوة ويساير المعرفة والتقدم ويعبد الطريق أمام الحرية الشخصية، وإحترام حقوق الآخرين مما ينشأ
الفرد ليكون صالحاً إجتماعياً وراقياً في تعاطيه مع الحياة والناس.






المزيد
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق