كتبت: إسراء عبد السلام
أئوي إلى فراشي ولا يأوي قلبي للطمأنينة، ألتحفُ بلحافي دون أن يلتحفَ هو بالسكينة،
أشعرُ الآن أن قلبي خارج جسدي، بل مغادره منذُ مدةٍ، أشعر بوخزةٍ عقب الأخرى، كأنّ هناك شوكةٌ تصيبه من حينٍ لآخر، أشعر جيدًا ببطئِ نبضاتهِ، وخفقاته المتتالية، أشعر كأن جوفَه أصبحَ خواء لا دبيب فيه ولا نبض، أشعرُ فقط كأنّ ليس هناك قلب، فقد أنهكته الأكدار كثيرًا، فأنا إنسانة لا تستطع أن تخفي مشاعرها قدر أنمُلة، إن في الفرحِ والسعادة أو في الحزنِ والكآبة، فكل ذرةٍ في تتعايش مع كامل شعوري، وما يحويه قلبي، أجتهدُ دائمًا في التخطّي، التغافل، التجاوز، لكن تأبى بعض الأكدار إلا ركلي بعنفوانٍ دامي، حتى أسقطُ كدميةٍ مهترءةٍ في يدي صبيٍ، من كثرةِ تمزيقه لها وعضّه بها، حتى أسقطُ كتائهٍ حيرانٍ من كثرةِ التحرّكِ والتِجوال.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى