كتبت: هاجر عماد الدين.
بين فواصل حروفى وجدتك،ب بين سطورى كتبت لك ،
وفي ظلمات دربى لم أستؤنس سوى بك، وفي عثراتى لم
أستند إلا عليك كنت معى في خيالى، وبين شوقيات أقلامي كنت أنت صاحبها ما كنت أنوي أن أكتب لك يومًا لكن في كل مرة أنتهى من كتاباتى أجد أننى أتحدث
معك أبدأ أول حروفى بك وأنهيها بك.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى